التقيّة
445 - أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ « 1 » وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ « 54 »
وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ « 55 » ( القصص ) .
446 - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : أولئك يؤتون أجرهم مرّتين بما صبروا .
قال عليه السلام : بما صبروا على التقيّة .
ويدرؤن بالحسنة السيّئة .
قال عليه السلام : الحسنة : التقيّة . والسيّئة : الإذاعة ( الكافي ج 2 ص 217 ) .
447 - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : ولا تستوي الحسنة ولا السيّئة .
قال عليه السلام : الحسنة : التقيّة . والسيئة : الإذاعة .
وقوله عزّ وجلّ : ادفع بالّتي هي أحسن السيّئة .
قال عليه السلام : الّتي هي أحسن : التقيّة .
فإذاً الّذي بينك وبينه عداوة . كأ نّه وليّ حميم ( الكافي ج 2 ص 218 ) .
هامش
( 1 ) - أي : يدفعون سيّئة من أساء إليهم بحسناتهم ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 142 ) .
أي : يدفعون - بالحسن من الكلام - الكلام القبيح الّذي يسمعونه من الكفّار .
وقيل : يدفعون بالمعروف المنكر .
وقيل : يدفعون بالحلم جهل الجاهل .
ومعناه : يدفعون بالمداراة مع الناس أذاهم عن أنفسهم ( مجمع البيان ج 7 ص 403 ) .