430 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا « 1 » اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ « 2 » يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ « 3 » مِن رَحْمَتِهِ « 4 » وَيَجْعَل لَكُمْ نُوراً « 5 » تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ « 6 » وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 28 » ( الحديد ) .
431 - . . . وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً « 7 » « 2 » ( الطلاق ) .
432 - عن ابن عبّاس قال : قرء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً .
قال صلى الله عليه وآله : من شبهات الدنيا . ومن غمرات الموت . وشدائد يوم القيامة ( مجمع البيان ج 10 ص 460 ) .
433 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : - اعلموا - إنّه من يتّق اللَّه . يجعل له مخرجاً من الفتن .
ونوراً من الظُلَم . ويخلّده فيما اشتهت نفسه . وينزله منزل الكرامة - عنده - في دار اصطنعها لنفسه . ظلّها : عرشه . ونورها : بهجته . وزوارها : ملائكته .
ورفقاؤها : رسله ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 10 ص 115 الخطبة 183 ) .
هامش
( 1 ) - أي : اعترفوا بتوحيد اللَّه عزّ وجلّ وصدّقوا بموسى وعيسى عليهما السلام .
( 2 ) - محمّد صلى الله عليه وآله . وقيل معناه : يا أيّها الّذين آمنوا ظاهراً . آمنوا باطناً .
( 3 ) - أي : نصيبين ( مجمع البيان ج 9 ص 366 - 367 ) .
الكفل : الحظّ والنصيب . والغرض : مضاعفة الثواب ( بحار الأنوار ج 83 ص 106 ) .
( 4 ) - نصيباً لإيمانكم بمن تقدّم منالأنبياء عليهم السلام . ونصيباً لإيمانكم بمحمّد صلى الله عليه وآله ( مجمع 9 / 367 ) .
( 5 ) - يعني : الإيمان ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 364 ) .
أي : هدى تهتدون به .
وقيل : النور : القرآن . وفيه الأدلّة على كلّ حقّ والبيان لكلّ خير .
وبه يستحقّ الضياء الّذي يمشي به يوم القيامة .
( 6 ) - أي : ويستر عليكم ذنوبكم ( مجمع البيان ج 9 ص 367 ) .
( 7 ) - من كلّ كرب في الدنيا والآخرة ( مجمع البيان ج 10 ص 460 ) .