434 - . . . وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً « 1 » « 4 » ( الطلاق ) .
435 - . . . وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً « 5 » ( الطلاق ) .
436 - إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ « 2 » النَّعِيمِ « 3 » « 34 » ( القلم ) .
437 - إِنَّ الْمُتَّقِينَ « 4 » فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ « 41 » وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ « 42 »
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ « 5 » « 43 » ( المرسلات ) .
438 - قال الإمام المجتبى عليه السلام : اتّقوا اللَّه - عباد اللَّه - واعلموا أنّه من يتّق اللَّه يجعل له مخرجاً من الفتن . ويسدّده في أمره .
ويهييء له رشده ويفلجه بحجّته ويبيّض وجهه ويعطيه رغبته « 6 » مع الّذين أنعم اللَّه عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ( تحف العقول ص 232 ) .
هامش
( 1 ) - أي : يسهل عليه أمور الدنيا والآخرة . إمّا ب فرج عاجل . أو عوض آجل ( مجمع البيان ج 10 ص 461 ) .
( 2 ) - أي : جنّات ليس فيها إلّاالتنعّم الخالص ( بحار الأنوار ج 67 ص 282 ) .
( 3 ) - يتنعّمون فيها ويختارونها على جنّات الدنيا الّتي يحتاج صاحبها إلى المشقّة والعناء ( مجمع البيان ج 10 ص 508 ) .
( 4 ) - قال الإمام الكاظم عليه السلام : ( هم ) * نحن - واللَّه - وشيعتنا ( الكافي ج 1 ص 435 وتأويل الآيات ج 2 ص 756 ) . * ما بين القوسين لم يذكر في الكافي .
( 5 ) - من الأعمال الحسنة بعد المعرفة ( تأويل الآيات ج 2 ص 756 ) .
يعني : تطيعون اللَّه في الدنيا ( شواهد التنزيل ج 2 ص 483 ) .
( 6 ) - في الجنّة .