444 - وَسَيُجَنَّبُهَا « 1 » الأَتْقَى « 2 » « 17 »
الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ « 3 » يَتَزَكَّى « 4 » « 18 »
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَى « 5 » « 19 »
إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى « 6 » « 20 »
وَلَسَوْفَ يَرْضَى « 7 » « 21 » ( اللّيل ) .
هامش
( 1 ) - أي : سيُجنّب النار . ويجعل منها على جانب .
( 2 ) - المبالغ في التقوى ( مجمع البيان ج 10 ص 761 ) .
ذاك أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته ( تأويل الآيات ج 2 ص 808 والبحار ج 24 ص 398 ) .
( 3 ) - أي : ينفقه في سبيل اللَّه .
( 4 ) - يطلب أن يكون عند اللَّه زكيّاً . لا يطلب بذلك رياءً ولا سمعةً .
( 5 ) - أي : ولم يفعل الأتقى ما فعله - من إيتاء المال وإنفاقه في سبيل اللَّه - ل يد أسديت إليه . يكافىء عليها .
ولا ل يد يتّخذها عند أحد من الخلق .
( 6 ) - أي : ولكنّه فعل - ما فعل - يبتغي به وجه اللَّه . ورضاه وثوابه .
وإنّما ذكر الوجه طلباً لشرف الذكر .
والمعنى : إلّاللَّهو لإبتغاء ثواب اللَّه .
( 7 ) - أي : ولسوف يعطيه اللَّه من الجزاء والثواب ما يرضى به . فإنّه يعطيه كلّ ما تمنّى . ولم يخطر بباله . فيرضى به - لا محالة - ( مجمع البيان ج 10 ص 671 ) .