425 - إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ « 17 »
فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ « 18 »
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ « 19 »
مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ « 20 » ( الطور ) .
426 - إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ « 1 » « 54 »
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ « 2 » عِندَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ « 3 » « 55 » ( القمر ) .
427 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : أبشر - يا عليّ - . ما من عبد يحبّك وينتحل مودّتك إلّابعثه اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة معنا . ثمّ قرء النبيّ صلى الله عليه وآله هذه الآية * 428 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : أبشر - يا عليّ - . إنّه من أحبّك وانتحل محبّتك وأقرّ بولايتك أسكنه اللَّه عزّ وجلّ معنا . ثمّ تلا صلى الله عليه وآله هذه الآية *
* ( تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 457 ) .
429 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : - يا عليّ - . من أحبّك وتولّاك أسكنه اللَّه معنا في الجنّة .
ثمّ تلا النبيّ صلى الله عليه وآله هذه الآية ( تأويل الآيات ص 629 وكشف الغمّة ج 1 ص 535 ) .
هامش
( 1 ) - يعني : أنهار الجنّة .
( 2 ) - أي : في مجلس حقّ . لا لغو فيهّ ولا تأثيم . وقيل : وصفه بالصدق . لكونه رفيعاً مرضيّاً .
وقيل : لدوام النعيم به . وقيل : لأنّ اللَّه عزّ وجلّ صدق وعد أوليائه فيه .
( 3 ) - أي : عند اللَّه سبحانه . ف هو المالك القادر الّذي لا يعجزه شيء .
وليس المراد : قرب المكان . تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً . بل المراد : أنّهم في كنفه وجواره وكفايته حيث تنالهم غواشي رحمته وفضله تبارك وتعالى ( مجمع البيان ج 9 ص 295 ) .