تزكية النفس
374 - وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى « 1 » « 75 »
جَنَّاتُ عَدْنٍ « 2 » تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّى « 3 » « 76 » ( طه ) .
375 - قَدْ أَفْلَحَ « 4 » مَن زَكَّاهَا « 5 » « 9 » ( الشمس ) .
376 - إصلاح النفس يوجب الترقّي في الكمال واليقين .
ويوجب الفلاح في الآخرة ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسي - عليه الرحمة - ج 66 ص 194 ) .
هامش
( 1 ) - يعني : درجات الجنّة . وبعضها أعلى من بعض .
والعُلى : جمع العليا . وهي : تأنيث الأعلى .
( 2 ) - أي : إقامة .
( 3 ) - معناه : أنّ الثواب الّذي - تقدّم ذكره - جزاءً من تطهّر بالإيمان والطاعة عن دنس الكفر والمعصية .
وقيل : تزكّى : طلب الزكاء بإرادة الطاعة والعمل بها ( مجمع البيان ج 7 ص 35 ) .
( 4 ) - أي : قد أفلح من زكّى نفسه .
أي : طهّرها وأصلحها بطاعة اللَّه عزّ وجلّ وصالح الأعمال .
وقيل معناه : قد أفلحت نفس زكّاها اللَّه عزّ وجلّ .
وقيل : قد أفلح من زكّى نفسه بالصدقة والخير ( مجمع البيان ج 10 ص 755 ) .
( 5 ) - يعني : نفسه طهّرها ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 351 ) .
أي : قرّبها إلى اللَّه عزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 78 ص 370 ) .
أي : أنماها بالعلم والعمل .
أو طهّرها من الذنوب والأخلاق الردية ( بحار الأنوار ج 87 ص 270 ) .