تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

تزكية النفس

374 - وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى « 1 » « 75 » جَنَّاتُ عَدْنٍ « 2 » تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّى « 3 » « 76 » ( طه ) . 375 - قَدْ أَفْلَحَ « 4 » مَن زَكَّاهَا « 5 » « 9 » ( الشمس ) . 376 - إصلاح النفس يوجب الترقّي في الكمال واليقين . ويوجب الفلاح في الآخرة ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسي - عليه الرحمة - ج 66 ص 194 ) .
هامش
( 1 ) - يعني : درجات الجنّة . وبعضها أعلى من بعض . والعُلى : جمع العليا . وهي : تأنيث الأعلى . ( 2 ) - أي : إقامة . ( 3 ) - معناه : أنّ الثواب الّذي - تقدّم ذكره - جزاءً من تطهّر بالإيمان والطاعة عن دنس الكفر والمعصية . وقيل : تزكّى : طلب الزكاء بإرادة الطاعة والعمل بها ( مجمع البيان ج 7 ص 35 ) . ( 4 ) - أي : قد أفلح من زكّى نفسه . أي : طهّرها وأصلحها بطاعة اللَّه عزّ وجلّ وصالح الأعمال . وقيل معناه : قد أفلحت نفس زكّاها اللَّه عزّ وجلّ . وقيل : قد أفلح من زكّى نفسه بالصدقة والخير ( مجمع البيان ج 10 ص 755 ) . ( 5 ) - يعني : نفسه طهّرها ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 351 ) . أي : قرّبها إلى اللَّه عزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 78 ص 370 ) . أي : أنماها بالعلم والعمل . أو طهّرها من الذنوب والأخلاق الردية ( بحار الأنوار ج 87 ص 270 ) .