التأسّى برسول اللَّه صلى الله عليه وآله
371 - . . . لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ « 1 » لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ « 2 » وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً « 3 » « 4 » « 21 » ( الأحزاب ) .
هامش
( 1 ) - أي : خصلة حسنة من حقّها أن يؤتسى بها .
( 2 ) - أي : ثواب اللَّه أو لقائه ونعيم الآخرة ( بحار الأنوار ج 67 ص 343 ) .
( 3 ) - بدل من قوله : لكم .
يعني : الأسوة برسول اللَّه صلى الله عليه وآله إنّما يكون لمن يرجو ما عند اللَّه من الثواب والنعيم ( بحار الأنوار ج 20 ص 159 ) .
( 4 ) - إنّ اللَّه سبحانه وتعالى جعل التأسّى بنبيّه صلى الله عليه وآله مفتاحاً لرضوانه وطريقاً إلى جنانه .
بقوله عزّ وجلّ : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً .
واتّباعه واقتفاء أثره صلى الله عليه وآله سبباً لمحبّته تعالى ووسيلة إلى رحمته بقوله عزّ من قائل :
قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 36 من مقدّمة المؤلّف رضوان اللَّه تعالى عليه ) .