265 - وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ « 1 » فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً « 2 » « 112 » ( طه ) .
266 - فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ « 3 » وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ « 94 » ( الأنبياء ) .
267 - إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ . . . « 14 » ( الحجّ ) .
268 - إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ « 4 » « 23 »
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ « 5 » وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ « 6 » « 24 » ( الحجّ ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : مؤمن بمحبّة آل محمّد عليهم السلام ومبغض لعدوّهم ( تأويل 318 ) .
( 2 ) - أي : لا يخاف أن يظلم . ويزاد عليه في سيّئاته . ولا أن يهضم . أي : ينقص من حسناته .
وقيل : لا يخاف أن يؤخذ بذنب لم يعمله . ولا أن تبطل حسنة عملها .
وقيل : لا يخاف ظلماً . بأن لا يجزي بعمله . ولا هضماً . بالإنتقاص من حقّه .
ومن قرأ - فلا يخف - على النهي . فمعناه : فليأمن . ولا يخف الظلم والهضم .
والنهي عن الخوف : أمر بالأمن ( مجمع البيان ج 7 ص 51 ) .
( 3 ) - أي : فلا جحود لإحسانه - في عمله - بل يشكر ويثاب عليه ( مجمع ج 7 ص 99 ) .
( 4 ) - أي : ديباج . حرّم اللَّه سبحانه لبس الحرير على الرجال في الدنيا . وشوّقهم إليه في الآخرة . فأخبر أنّ لباسهم في الجنّة حرير .
( 5 ) - أي : ارشدوا - في الجنّة - إلى التحيّات الحسنة . يحيي بعضهم بعضاً ويحييهم اللَّه وملائكته بها .
( 6 ) - والحميد : هو اللَّه المستحقّ للحمد المستحمد إلى عباده بنعمه .
وصراط الحميد : هو طريق الإسلام . وطريق الجنّة ( مجمع البيان ج 7 ص 125 ) .