217 - لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ « 1 » وَكَانَ ذلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً « 5 » ( الفتح ) .
218 - وَالَّذِينَ آمَنُوا « 2 » وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ « 3 » أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ « 4 » وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِم مِن شَيْءٍ « 5 » كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ « 21 »
وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ « 22 »
يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لَالَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ « 23 » وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ « 24 » ( الطور ) .
219 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ المؤمنين وأولادههم في الجنّة . ثمّ قرء صلى الله عليه وآله هذه الآية * 220 - قال الإمام الصادق عليه السلام : أطفال المؤمنين يهدون إلى آبائهم يوم القيامة *
* ( مجمع البيان ج 9 ص 251 ) .
هامش
( 1 ) - أي : عقاب معاصيهم الّتي فعلوها في دار الدنيا ( مجمع البيان ج 9 ص 169 ) .
( 2 ) - آمنوا بالنبيّ صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والذرّريّة - الأئمّة والأوصياء عليهم السلام - ألحقنا بهمذرّياتهم ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 341 ) .
( 3 ) - يعني : أنّهم آمنوا في الميثاق ( تأويل الآيات ج 2 ص 735 ) .
( 4 ) - يهدون إلى آبائهم يوم القيامة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 341 ) .
( 5 ) - أي : لم ننقص الآباء من الثواب حين ألحقنا بهم ذرّياتهم ( بحار الأنوار ج 5 ص 289 ) .
الضمير في - التناهم - راجع إلى الأولاد . وفي - عملهم - إلى الآباء ( البحار ج 25 ص 357 ) .
تأويله : أنّ ذرّية المؤمن تتبعهم في الإيمان . فإذا اتّبعتهم في الإيمان . الحقوا بهم في الجنان ( تأويل الآيات ج 2 ص 616 ) . قال عليه السلام : يمثّل أعمال آبائهم ويحفظ الأطفال بأعمال آبائهم . كما حفظ اللَّه الغلامين بصلاح أبيهما ( شواهد التنزيل ج 2 ص 323 ) .
والمعنى : أنّا نلحق الأولاد بالآباء - في الجنّة والدرجة - من أجل إيمان الآباء لتقرّ أعين الآباء باجتماعهم معهم في الجنّة . كما كان تقرّ بهم في الدنيا ( مجمع البيان ج 9 ص 250 ) .