تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

تدارك و جبران الهى

215 - هنگامى كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله رحلت فرمود . اهل بيت عليهم السلام صداى مَلَكى را شنيدند كه به آنها گفت : در برابر هر مصيبت . تسليتى از جانب خداى عزّ وجلّ خواهد بود . و براى هر چيزى كه از دست داده شده جبران و تداركى در نظر گرفته شده است « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن جابر بن عبداللَّه رضى الله عنه قال : لمّا توفّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عزّتهم الملائكة . يسمعون الحسّ . و لا يرون الشخص . فقالوا : السلام عليكم - أهل البيت - و رحمة اللَّه و بركاته . إنّ في اللَّه عزّ و جلّ عزاءً من كلّ مصيبة . و خلفاً من كلّ فائت . فباللَّه فثقوا . و إيّاه فإرجوا . فإنّما المحروم من حرم الثواب . و السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته ( مسكّن الفؤاد ص 109 ) . ( و في حديث آخر هكذا ) : . . . ألا إنّ في اللَّه عزّ وجلّ عزاءً من كلّ مصيبة . و خلفاً من كلّ هالك . و دركاً لمافات . . . ( مسكّن الفؤاد ص 109 ) . ( و في حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبة . و عوضاً من كلّ فائت . و خلفاً من كلّ هالك . . . ( مسكّن الفؤاد ص 109 ) . ( و في حديث آخر هكذا ) : . . . إنّ في اللَّه خلفاً و عزاءً من كلّ مصيبة . و دركاً لما فات . . . ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 355 ) . ( و في حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه خلفاً من كلّ ذاهب و عزاء من كلّ مصيبة . و دركاً من كلّ ما فات . . . ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 355 ) . ( و في حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبة . و دركاً من كلّ ما فات . و خلفاً من كلّ هالك ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 35 ) . قال أميرالمؤمنين عليه السلام : . . . ف في اللَّه من كلّ مصيبة . خلف . . . ( نهج البلاغة ) . عزّى أميرالمؤمنين عليه السلام الأشعث بن قيس عن ابنه . فقال : . . . إن تصبر ففي اللَّه خلف من ابنك . وإن صبرت جرى عليك القدر . - و أنت مأجور - . و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت مأثوم ( روضة الواعظين ج 2 ص 364 ) .