تدارك و جبران الهى
215 - هنگامى كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله رحلت فرمود . اهل بيت عليهم السلام صداى مَلَكى را شنيدند كه به آنها گفت : در برابر هر مصيبت . تسليتى از جانب خداى عزّ وجلّ خواهد بود .
و براى هر چيزى كه از دست داده شده جبران و تداركى در نظر گرفته شده است « 1 » .
هامش
( 1 ) -
عن جابر بن عبداللَّه رضى الله عنه قال : لمّا توفّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عزّتهم الملائكة .
يسمعون الحسّ . و لا يرون الشخص .
فقالوا : السلام عليكم - أهل البيت - و رحمة اللَّه و بركاته .
إنّ في اللَّه عزّ و جلّ عزاءً من كلّ مصيبة . و خلفاً من كلّ فائت
. فباللَّه فثقوا . و إيّاه فإرجوا .
فإنّما المحروم من حرم الثواب .
و السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته
( مسكّن الفؤاد ص 109 ) .
( و في حديث آخر هكذا ) : . . . ألا إنّ في اللَّه عزّ وجلّ عزاءً من كلّ مصيبة .
و خلفاً من كلّ هالك . و دركاً لمافات . . . ( مسكّن الفؤاد ص 109 ) .
( و في حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبة . و عوضاً من كلّ فائت .
و خلفاً من كلّ هالك . . . ( مسكّن الفؤاد ص 109 ) .
( و في حديث آخر هكذا ) : . . . إنّ في اللَّه خلفاً و عزاءً من كلّ مصيبة .
و دركاً لما فات . . . ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 355 ) .
( و في حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه خلفاً من كلّ ذاهب و عزاء من كلّ مصيبة .
و دركاً من كلّ ما فات . . . ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 355 ) .
( و في حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبة .
و دركاً من كلّ ما فات . و خلفاً من كلّ هالك ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 35 ) .
قال أميرالمؤمنين عليه السلام : . . . ف في اللَّه من كلّ مصيبة . خلف . . .
( نهج البلاغة ) .
عزّى أميرالمؤمنين عليه السلام الأشعث بن قيس عن ابنه .
فقال : . . . إن تصبر ففي اللَّه خلف من ابنك .
وإن صبرت جرى عليك القدر . - و أنت مأجور - .
و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت مأثوم
( روضة الواعظين ج 2 ص 364 ) .