تسليت و تعزيت الهى
214 - هنگامى كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله رحلت فرمود . اهل بيت عليهم السلام صداى مَلَكى را شنيدند كه به آنها گفت : در برابر هر مصيبت . تسليتى از جانب خداى عزّ وجلّ خواهد بود .
و براى هر چيزى كه از دست داده شده جبران و تداركى در نظر گرفته شده است « 1 » .
هامش
( 1 ) -
عن جعفر بن محمّد عليهما السلام إنّه قال : لما قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أتاهم آت - يسمعون صوته و لا يرون شخصه - فقال : السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللَّه و بركاته .
كلّ نفس ذائقة الموت وإنّما توفّون اجوركم يوم القيامة .
فمن زحزح عن النار و ادخل الجنّة فقد فاز . و ما الحياة الدنيا إلّامتاع الغرور .
إنّ في اللَّه عزاء من كلّ مصيبة . و خلفاً من كلّ هالك
. فأللَّه فإرجوا
و إيّاه فأعبدوا .
و اعلموا أنّ المصاب . من حرم الثواب .
و عليكم السلام و رحمة اللَّه و بركاته .
فقيل لأبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام : من كنتم ترون المتكلّم - يا ابن رسول اللَّه - ؟
قال عليه السلام : كنّا نراه جبرئيل
( دعائم الإسلام ج 1 ص 222 ) .
( وفي حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه خلفاً من كلّ هالك و عزاءً من كلّ مصيبة و دركاً ممّا فات . . . ( الكافي ج 3 ص 221 ) .
( وفي حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه عزّ وجلّ عزاءً من كلّ مصيبة و خلفاً من كلّ هالك و دركاً لمافات ( الكافي ج 3 ص 221 ) .
( وفي حديث آخر هكذا ) : في اللَّه عزّ وجلّ عزاءٌ من كلّ مصيبة و خلفٌ من كلّ هالك . و دركٌ لمافات ( الكافي ج 3 ص 222 ) . .
( وفي حديث آخر هكذا ) : في اللَّه عزّ وجلّ خلفٌ من كلّ هالك . و عزاءٌ من كلّ مصيبة . و دركٌ لمافات ( الكافي ج 3 ص 222 ) .
( وفي حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبة . و نجاةً من كلّ هلكة . و دركاً لمافات ( الكافي ج 1 ص 445 ) .
( في حديث آخر هكذا ) : . . . فباللَّه فثقوا . و إيّاه فإرجوا ( الكافي ج 3 ص 221 ) .
( و في حديث آخر هكذا ) : فباللَّه فثقوا . و عليه فتوكّلوا . و بنصره لكم - عند المصيبة - فإرضوا .
فإنمّا المصاب من حرم الثواب ( الكافي ج 3 ص 222 ) .