تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

تسليت و تعزيت الهى

214 - هنگامى كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله رحلت فرمود . اهل بيت عليهم السلام صداى مَلَكى را شنيدند كه به آنها گفت : در برابر هر مصيبت . تسليتى از جانب خداى عزّ وجلّ خواهد بود . و براى هر چيزى كه از دست داده شده جبران و تداركى در نظر گرفته شده است « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن جعفر بن محمّد عليهما السلام إنّه قال : لما قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أتاهم آت - يسمعون صوته و لا يرون شخصه - فقال : السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللَّه و بركاته . كلّ نفس ذائقة الموت وإنّما توفّون اجوركم يوم القيامة . فمن زحزح عن النار و ادخل الجنّة فقد فاز . و ما الحياة الدنيا إلّامتاع الغرور . إنّ في اللَّه عزاء من كلّ مصيبة . و خلفاً من كلّ هالك . فأللَّه فإرجوا و إيّاه فأعبدوا . و اعلموا أنّ المصاب . من حرم الثواب . و عليكم السلام و رحمة اللَّه و بركاته . فقيل لأبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام : من كنتم ترون المتكلّم - يا ابن رسول اللَّه - ؟ قال عليه السلام : كنّا نراه جبرئيل ( دعائم الإسلام ج 1 ص 222 ) . ( وفي حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه خلفاً من كلّ هالك و عزاءً من كلّ مصيبة و دركاً ممّا فات . . . ( الكافي ج 3 ص 221 ) . ( وفي حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه عزّ وجلّ عزاءً من كلّ مصيبة و خلفاً من كلّ هالك و دركاً لمافات ( الكافي ج 3 ص 221 ) . ( وفي حديث آخر هكذا ) : في اللَّه عزّ وجلّ عزاءٌ من كلّ مصيبة و خلفٌ من كلّ هالك . و دركٌ لمافات ( الكافي ج 3 ص 222 ) . . ( وفي حديث آخر هكذا ) : في اللَّه عزّ وجلّ خلفٌ من كلّ هالك . و عزاءٌ من كلّ مصيبة . و دركٌ لمافات ( الكافي ج 3 ص 222 ) . ( وفي حديث آخر هكذا ) : إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبة . و نجاةً من كلّ هلكة . و دركاً لمافات ( الكافي ج 1 ص 445 ) . ( في حديث آخر هكذا ) : . . . فباللَّه فثقوا . و إيّاه فإرجوا ( الكافي ج 3 ص 221 ) . ( و في حديث آخر هكذا ) : فباللَّه فثقوا . و عليه فتوكّلوا . و بنصره لكم - عند المصيبة - فإرضوا . فإنمّا المصاب من حرم الثواب ( الكافي ج 3 ص 222 ) .