تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

بشارت الهى

211 - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ « 1 » وَالَّثمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ « 2 » « 155 » ( البقرة ) . اين آيهء مباركه بيانگر اين واقعيت است كه انسانها در برابر امتحانات گوناگون الهى قرار دارند . و كسانى كه در برابر اين امتحانات صبر و بردبارى مىنمايند . مورد بشارت و نويد الهى خواهند بود . 212 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه در برابر مصيبت . صبر و بردبارى نمايد و شِكوه و شكايت نكند . و جزع و فزع ننمايد . نصيب او بشارتى است كه خداى متعال به صابران داده است « 3 » .

برگزيدگى

213 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : هنگامى كه خداى متعال بنده‌اى را دوست داشته باشد . او را مبتلا مىسازد . اگر اين بنده در برابر اين ابتلاى الهى صبر نمايد . خداى متعال او را برمىگزيند . و اگر او به اين ابتلاء الهى خشنود بوده و در برابر آن راضى باشد . خداى متعال او را ممتاز مىگرداند « 4 » .
هامش
( 1 ) - بالموت . ( 2 ) - أي أخبرهم بما لهم على الصبر - في تلك المشاقّ و المكاره - من المثوبة الجزيلة و العاقبة الجميلة ( مجمع البيان ج 1 ص 436 ) . بعظيم الثواب و حسن الجزاء . و أوجب صلاته و رحمته عليهم ( إرشاد القلوب ج 1 ص 249 ) . ( 3 ) - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : من صبر كرهاً و لم يشك إلى الخلق . و لم يجزع بهتك ستره . . . نصيبه ما قال اللَّه عزّ وجلّ : و بشّر الصابرين ( مصباح الشريعة ص 186 ) . ( 4 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إذا أحبّ اللَّه عبداً ابتلاه . فإن صبر . اجتباه . و إن رضي . اصطفاه ( مسكّن الفؤاد ص 80 ) .