بشارت الهى
211 - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ « 1 » وَالَّثمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ « 2 » « 155 » ( البقرة ) .
اين آيهء مباركه بيانگر اين واقعيت است كه انسانها در برابر امتحانات گوناگون الهى قرار دارند .
و كسانى كه در برابر اين امتحانات صبر و بردبارى مىنمايند . مورد بشارت و نويد الهى خواهند بود .
212 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه در برابر مصيبت . صبر و بردبارى نمايد و شِكوه و شكايت نكند . و جزع و فزع ننمايد .
نصيب او بشارتى است كه خداى متعال به صابران داده است « 3 » .
برگزيدگى
213 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : هنگامى كه خداى متعال بندهاى را دوست داشته باشد .
او را مبتلا مىسازد .
اگر اين بنده در برابر اين ابتلاى الهى صبر نمايد . خداى متعال او را برمىگزيند .
و اگر او به اين ابتلاء الهى خشنود بوده و در برابر آن راضى باشد . خداى متعال او را ممتاز مىگرداند « 4 » .
هامش
( 1 ) - بالموت .
( 2 ) - أي أخبرهم بما لهم على الصبر - في تلك المشاقّ و المكاره - من المثوبة الجزيلة و العاقبة الجميلة ( مجمع البيان ج 1 ص 436 ) .
بعظيم الثواب و حسن الجزاء . و أوجب صلاته و رحمته عليهم ( إرشاد القلوب ج 1 ص 249 ) .
( 3 ) -
( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : من صبر كرهاً و لم يشك إلى الخلق . و لم يجزع بهتك ستره . . .
نصيبه ما قال اللَّه عزّ وجلّ : و بشّر الصابرين
( مصباح الشريعة ص 186 ) .
( 4 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إذا أحبّ اللَّه عبداً ابتلاه . فإن صبر . اجتباه .
و إن رضي . اصطفاه
( مسكّن الفؤاد ص 80 ) .