تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
هامش
بسم اللَّه الرحمن الرحيم من محمّد رسول اللَّه إلى معاذ . سلام عليك فإنّي أحمد اللَّه الّذي لا إله إلّاهو . أما بعد : أعظم اللَّه لك الأجر . وألهمك الصبر . ورزقنا وإيّاك الشكر . فإنّ أنفسنا و أهالينا و أموالنا و أولادنا من مواهب اللَّه عزّ وجلّ الهنيئة . و عواريه المستودعة . نمتّع بها إلى أجل معلوم . و تقبض لوقت معدود . ثمّ افترض علينا الشكر - إذا أعطانا - . و الصبر - إذا ابتلانا - . و قد كان ابنك من مواهب اللَّه الهنيئة . و عواريه المستودعة . متّعك اللَّه به في غبطة و سرور . و قبضه منك بأجر كثير : الصلاة و الرحمة و الهدى - إن صبرت و احتسبت - . فلا تجمعنّ عليك مصيبتين . فيحبط لك أجرك . و تندم على ما فاتك . فلو قدمت على ثواب مصيبتك . علمت أنّ المصيبة قصرت في جنب اللَّه عن الثواب . فتنجّز - من اللَّه - موعوده . و ليذهب أسفك على ما هو نازل بك . فكأن . قد . والسلام ( مسكّن الفؤاد ص 108 ) . ( راجع : بحار الأنوار ج 79 ص 95 - 96 ) . كتب صلى الله عليه و آله إلى معاذ يعزّيه بإبنه : من محمّد رسول إلى معاذ بن جبل . سلام عليك . فإنّي أحمد اللَّه . الّذي لا إله إلّاهو . أمّا بعد . فقد بلغني جزعك على ولدلك الّذي قضى اللَّه عليه . وإنّما كان ابنك من مواهب اللَّه الهنيئة . و عواريه المستودعة عندك . فمتّعك اللَّه به إلى أجل . و قبضه لوقت معلوم . فإنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون . لا يحبطنّ جزعك أجرك . و لو قدمت على ثواب مصيبتك . لعلمت أنّ المصيبة قد قصرت لعظيم ما أعدّ اللَّه عليها من الثواب لأهل التسليم و الصبر . و اعلم أنّ الجزع لا يردّ ميّتاً و لا يدفع قدراً . فأحسن العزاء . و تنجّز الموعود . فلا يذهبنّ أسفك على ما لازم لك و لجميع الخلق . نازل بقدره . و السلام عليك و رحمة اللَّه و بركاته ( تحف العقول ص 59 ) .
پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 121 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري