تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
208 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به اين مضمون فرمود : شخصى كه مصيبتى بر او وارد مىگردد و او بر آن مصيبت صبر و بردبارى نمايد . خداى متعال در قبال اين مصيبت . سه چيز را به او عنايت مىفرمايد : درود و رحمت و هدايت « 1 » . پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به اين مضمون فرمود : شخصى كه فرزند عزيز او از دنيا برود . و او در برابر اين مصيبت . صبر و بردبارى نمايد . و راضى به رضاى الهى باشد . خداى عزّ وجلّ به او درود و رحمت و مغفرت و رضوان كرامت خواهد فرمود « 2 » . 209 - ابن عبّاس مىگويد : هنگاميكه شخص مؤمن در برابر امر الهى تسليم گردد . و در مقابل مصيبتى كه بر او وارد مىشود بگويد : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون . خداى متعال سه خصلت خير را به او كرامت مىفرمايد : درود و مغفرت و رحمت و هدايت الهى « 3 » .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ اعطى عباده الدنيا قرضاً . فمن أخذ منه شيئاً - منها - قسراً . فصبر . عوّضه اللَّه منه ثلاثاً - لو عوّض واحدة منها ملائكته . رضوا - : الصلاة . والرحمة . والهداية . قال عزّ وجلّ : الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للَّهِ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ . أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ . ( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من كان له ابن و كان عليه عزيزاً . و به ضنيناً . و مات . فصبر على مصيبته و احتسبه . أبدل اللَّه الميّت داراً خيراً من داره . و قراراً خيراً من قراره . و أبدل المصاب : الصلاة و الرحمة و المغفرة . و الرضوان ( مسكّن الفؤاد ص 61 ) . ( 3 ) - قال ابن عبّاس : المؤمن إذا سلّم الأمر للَّه‌عزّ وجلّ ورجع واسترجع - عند المصيبة - كتب له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من اللَّه - و هي المغفرة - . و الرحمة . و تحقيق سبيل الهدى ( بحار الأنوار ج 87 ص 126 ) .