208 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به اين مضمون فرمود : شخصى كه مصيبتى بر او وارد مىگردد و او بر آن مصيبت صبر و بردبارى نمايد .
خداى متعال در قبال اين مصيبت . سه چيز را به او عنايت مىفرمايد :
درود و رحمت و هدايت « 1 » .
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به اين مضمون فرمود : شخصى كه فرزند عزيز او از دنيا برود .
و او در برابر اين مصيبت . صبر و بردبارى نمايد . و راضى به رضاى الهى باشد .
خداى عزّ وجلّ به او درود و رحمت و مغفرت و رضوان كرامت خواهد فرمود « 2 » .
209 - ابن عبّاس مىگويد : هنگاميكه شخص مؤمن در برابر امر الهى تسليم گردد .
و در مقابل مصيبتى كه بر او وارد مىشود بگويد : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون .
خداى متعال سه خصلت خير را به او كرامت مىفرمايد :
درود و مغفرت و رحمت و هدايت الهى « 3 » .
هامش
( 1 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ اعطى عباده الدنيا قرضاً . فمن أخذ منه شيئاً - منها - قسراً . فصبر . عوّضه اللَّه منه ثلاثاً - لو عوّض واحدة منها ملائكته . رضوا - :
الصلاة . والرحمة . والهداية .
قال عزّ وجلّ : الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للَّهِ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ .
أُولئِكَ
عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ .
( 2 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من كان له ابن و كان عليه عزيزاً . و به ضنيناً . و مات .
فصبر على مصيبته و احتسبه .
أبدل اللَّه الميّت داراً خيراً من داره . و قراراً خيراً من قراره .
و أبدل المصاب : الصلاة و الرحمة و المغفرة . و الرضوان
( مسكّن الفؤاد ص 61 ) .
( 3 ) -
قال ابن عبّاس : المؤمن إذا سلّم الأمر للَّهعزّ وجلّ ورجع واسترجع - عند المصيبة - كتب له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من اللَّه - و هي المغفرة - . و الرحمة .
و تحقيق سبيل الهدى
( بحار الأنوار ج 87 ص 126 ) .