366 - وقال الرسول « 1 » يا ربّ إنّ قومي اّتخذوا هذا القرآن مهجوراً « 30 » ( الفرقان ) .
367 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا . . . القرآن الّذي إيّاه هجر . . . ( الكافي ج 8 ص 28 ) .
368 - كتب الإمام الباقر عليه السلام إلى سعد الخير : . . . ف أعرف أشباه الأحبار والرهبان الّذين ساروا بكتمان الكتاب وتحريفه - فما ربحت تجارتهم . وما كانوا مهتدين - .
ثمّ أعرف أشباههم - من هذه الامّة - الّذين أقاموا حروف الكتاب . وحرّفوا حدوده .
فهم مع السادة والكبرة .
فإذا تفرّقت قادة الأهواء . كانوا مع أكثرهم دنياً .
- وذلك مبلغهم من العلم لا يزالون كذلك في طبع وطمع - .
لا يزال يسمع صوت إبليس على ألسنتهم بباطل كثير .
يصبر منهم العلماء على الأذى والتعنيف . ويعيبون على العلماء بالتكليف .
والعلماء في أنفسهم خانة - إن كتموا النصيحة - .
إن رأوا تائهاً ضالّاً لا يهدونه . أو ميّتاً لا يحيونه - فبئس ما يصنعون - .
لأنّ اللَّه تبارك وتعالى أخذ عليهم الميثاق - في الكتاب - أن يأمروا بالمعروف .
وبما أمروا به . وأن ينهوا عمّا نهوا عنه .
وأن يتعاونوا على البرّ والتقوى .
ولا يتعاونوا على الإثم والعدوان . . . ( الكافي ج 8 ص 54 ) .
هامش
( 1 ) - قال اللَّه عزّ وجلّ حكاية لما يقوله النبيّ صلى الله عليه وآله يوم القيامة - عند ذلك - . . .
أي : اتّخذوا هذا القرآن الّذي أمرتهم بالتّمسّك به وبأهل بيتي - وأن لا يتفرّقوا عنهما - مهجوراً . . . ( الغيبة للشيخ النعماني - رضوان اللَّه تعالى عليه - ص 46 .