ف رفضوا من فرض اللَّه تعالى - على لسان نبيّه صلى الله عليه وآله - طاعته ومسألته والإقتباس عنه .
بقوله : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون .
وقوله : أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم .
ودلّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - على النجاة - في التمسّك به . والعمل بقوله . والتسليم لأمره .
والتعليم منه . والإستضائة بنوره .
ف ادّعوا ذلك ل سواهم .
وعدلوا عنهم إلى غيرهم .
ورضوا به بدلًا منهم .
وقد أبعدهم اللَّه عن العلم .
وتأوّل كلّ لنفسه هواه .
وزعموا أنّهم استغنوا بعقولهم - وقياساتهم وآرائهم - عن الأئمّة عليهم السلام الّذين نصبهم اللَّه لخلقه هداة .
ف وكلهم اللَّه عزّ وجلّ بمخالفتهم أمره - وعدولهم عن اختياره وطاعته وطاعة من اختاره لنفسه - فولّاهم إلى اختيارهم وآرائهم . وعقولهم .
فتاهوا . وضلّوا . ضلالًا بعيداً .
وأضلّوا . وهلكوا . وأهلكوا .
وهم عند أنفسهم - كما قال اللَّه عزّ وجلّ - : قل هل ننبّئكم بالأخسرين أعمالًا .
الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ( الغيبة للشيخ النعماني - رضوان اللَّه تعالى عليه - ص 43 - 44 - 45 ) .
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم — صفحة 143
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٤٣