[ حكم من وطء البهيمة ]
[ مسألة 1 - في وطء البهيمة تعزير ، وهو منوط به نظر الحاكم ، ويشترط فيه البلوغ والعقل والاختيار وعدم الشبهة مع إمكانها ، فلا تعزير على الصبيّ ، وإن كان مميّزاً يؤثّر فيه التأديب أدّبه الحاكم بما يراه ، ولا على المجنون ولو أدواراً إذا فعل في دور جنونه ، ولا على المكره ولا على المشتبه مع إمكان الشبهة في حقّه حكماً أو موضوعاً . ]
شرح
عقوبت وطى بهيمه
عقوبت وطى بهيمه تعزيرى است كه حاكم شرع معيّن مىكند . ثبوت اين كيفر مشروط به بلوغ ، عقل ، اختيار و عدم شبهه براى فاعل است . بنابراين ، صبىّ را تعزير نمىكنند . اگر كودك مميّزى است كه تأديب در او مؤثّر است ، حاكم شرع او را ادب مىكند . تعزيرى بر مجنون نيست ؛ حتّى مجنون ادوارى . اگر در زمان جنون مرتكب وطى شده باشد ، و همينطور بر فرد مكره و بر شخصى كه شبهه در حقّش موضوعاً يا حكماً امكان داشته باشد .ثبوت تعزير و نفى حدّ
اگر انسانى با شرايط بلوغ ، عقل ، اختيار و عدم اشتباه با حيوانى وطى كند ، مشهور ، بلكه بالاتر از شهرت ، صاحب جواهر رحمه الله مىفرمايد : « لا نعرف فيه خلافاً » « 1 » ؛ معتقدند عقوبت فاعل تعزيرى است كه حاكم شرع تشخيص بدهد . البتّه با مراعات اين نكته كه تعزير بايد كمتر از حدّ باشد . فتواى قوم دو جنبهى اثبات و نفى دارد : اثبات تعزير ، نفى حدّ . علّت آن هم رواياتى است كه در اين باب رسيده و داراى مضامين و احكام مختلفى است كه بايد به بررسى آنها بپردازيم .طايفهى اوّل : روايات تعزير
1 - وعنه ، عن محمّد بن سنان ، عن حمّاد بن عثمان ، وخلف بن حمّاد جميعاً ،هامش
( 1 ) . جواهر الكلام ، ج 41 ، ص 638 .