تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
[ حكم الإكراه على الإقرار ثمّ الإتيان بالمال المسروقة ] [ مسألة 3 - لو أكرهه على الإقرار بضرب ونحوه فأقرّ ثمّ أتى بالمال بعينه لم يثبت القطع إلّا مع قيام قرائن قطعيّة على سرقته بما يوجب القطع . ]
شرح

اكراه بر اقرار و آوردن مال مسروقه

اگر فردى را با كتك يا وسايل ديگر بر اقرار به سرقت مجبور كردند و او به سبب اين اكراه ، اقرار كرد ؛ و پس از اقرار ، همان مال مسروقه را آورد و تحويل داد ، دستش قطع نمىگردد ؛ مگر آن كه قرائن قطعى بر سرقتش وجود داشته باشد ، آن هم سرقتى كه عقوبتش قطع دست باشد ؛ يعنى قرائن خارجى سبب ايجاد يقين به تحقّق سرقتى گردد كه تمام شرايطى كه براى قطع دست لازم است را دارا باشد .

اقوال در مسأله

شيخ طوسى رحمه الله در كتاب نهايه « 1 » و مرحوم ابن برّاج در مهذّب « 2 » و يحيى بن سعيد رحمه الله در جامع « 3 » و علّامه رحمه الله در مختلف « 4 » به قطع دست در اين مورد قائل شده‌اند ؛ ولى مرحوم ابن ادريس « 5 » و جميع متأخّرين از او گفته‌اند : قطع دست در كار نيست . لذا بايد ادلّه‌ى دو طرف را رسيدگى كنيم .

دليل قول اوّل ( قطع دست )

شخصى را كه بر اقرار به سرقت اكراه مىكنند و او پس از اقرارش مال مسروقه را مىآورد و تحويل مىدهد ، بر تحويل مال مسروقه اكراه نشده است ، آوردن مال مسروقه به اختيار
هامش
( 1 ) . النهاية في مجرد الفقه والفتوى ، ص 718 . ( 2 ) . المهذّب ، ج 2 ، ص 544 . ( 3 ) . الجامع للشرايع ، ص 561 . ( 4 ) . المختلف ، ج 9 ، ص 224 - 225 ، مسأله 81 . ( 5 ) . السرائر ، ج 3 ، ص 490 .
آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 201 | الشيخ فاضل اللنكراني / اكبر ترابى