تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
شرح
ساقط مىگردد و روايت باب سرقت يعنى « إن أقرّ الرجل الحرّ على نفسه عند الإمام قُطع » باقى مىماند .

نقد و توجيه روايت فضيل در باب سرقت

اگر مقصود از « عند الإمام » در روايت « إن أقرّ الرجل الحرّ على نفسه عند الإمام قطع » امام معصوم عليه السلام باشد ، براى ما لازم نيست اين معنا را دنبال كنيم كه آيا يك مرتبه اقرار نزد معصوم عليه السلام كافى است يا نه ؟ امام معصوم عليه السلام وظيفه‌ى خود را مىداند . اگر مقصود از « عند الإمام » اعمّ از هر حاكم شرعى باشد خواه به نيابت خاصّه يا نيابت عامّه ، در اين صورت ، روايت با روايات مشهور معارضه مىكند و امكان جمع دلالى هم نيست ؛ همانطور كه اگر مقصود ، امام معصوم عليه السلام باشد ، جاى اطلاق و تقييد است ؛ زيرا ، روايات مشهور مىگويد : مطلقاً دو اقرار لازم است و اين روايت مىگويد : نزد امام معصوم عليه السلام يك اقرار كفايت مىكند . امّا اگر مقصود از امام ، حاكم شرع باشد ، بين دو دسته روايت تعارض برقرار ، و روايات مشهور از جهت موافقت با شهرت فتواييه يعنى اوّلين مرجّح ، بر روايت فضيل مقدّم مىگردد ؛ در نتيجه ، در باب سرقت دو مرتبه اقرار لازم است . صاحب جواهر رحمه الله روايت ديگرى از كتاب تحصين سيّد بن طاووس رحمه الله نقل مىكند ، خلاصه‌ى روايت اين است كه اگر عبدى به سه بار سرقت اقرار كند ، دستش قطع مىگردد : عن الأصبغ : أنّه أتى أمير المؤمنين عليه السلام جماعة بعبد أسود موثّق أكتافاً ، فقالوا : جئناك بسارق ، فقال له : يا أسود أنت سارق ؟ فقال : نعم يا مولاي ، ثمّ قال : ثانيةً يا أسود أنت سارق ؟ فقال : نعم يا مولاي ، قال : إن قلتها ثالثةً قطعت يمينك ، يا أسود أنت سارق ، قال : نعم ، فقطع يمين الأسود . « 1 »
هامش
( 1 ) . جواهر الكلام ، ج 41 ، ص 523 .