آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 494
[ حكم التأخير أو التعجيل في الحدود ] [ مسألة 9 - يجب الحدّ على المريض ونحوه كصاحب القروح والمستحاضة إذا كان رجماً أو قتلًا ولا يجلد أحدهم إذا لم يجب القتل أو الرجم خوفاً من السراية وينتظر البرء . ولو لم يتوقّع البرء أو رأى الحاكم المصلحة في التعجيل ضربهم بالضغث المشتمل على العدد من سياط أو شماريخ ونحوهما . ولا يعتبر وصول كلّ سوط أو شمراخ إلى جسده ، فيكفي التأثير بالاجتماع وصدق مسمّى الضرب بالشماريخ مجتمعاً . ولو برء قبل الضرب بالضغث حُدّ كالصحيح . وأمّا لو برء بعده لم يعد . ولا يؤخّر حدّ الحائض ، والأحوط التأخير في النفساء . ] موارد تأخير و تعجيل در اجراى حدّ اين مسأله مشتمل بر چهار فرع است : الف : اگر حدّ مجرم قتل و يا رجم باشد ، همانگونه كه بر فرد سالم اين حدود اجرا مىشود ، نسبت به مجرم مريض و يا مجروح و زن مستحاضه نيز اقامه مىشود ؛ اگر غير رجم و قتل باشد - يعنى اگر آن حدّ تازيانه بود - دست نگاه داشته و به انتظار سلامت او مىنشينند ؛ مبادا اجراى حدّ سبب سرايت مرض به اعضاى ديگر شود ؛ و پس از بهبودى ، به او تازيانه مىزنند . ب : اگر كسالت مجرم به گونهاى است كه انتظار بهبودى و شفاى او نمىرود و تا آخر عمرش بايد با آن دست و پنجه نرم كند ، مانند سرطان در زمان ما و مرض سل در عصر صاحب جواهر رحمه الله كه قابل معالجه نبوده ، و يا حاكم مصلحت را در تعجيل اجراى حدّ مىبيند ، هر چند اميد بهبودى مريض هست ؛ در اين صورت يك دسته و قبضهى صدتايى از تازيانه و يا شاخهى خرما و يا درختان ديگر به هم بسته ، يكبار بر او مىزنيم ؛ اگر حدّ مجرم صد تازيانه است . و اگر كمتر باشد ، به اندازهى حدّ او تازيانه و يا غير آن بر مىداريم . - ضغث يعنى قبضه ، دسته و شمراخ شاخهى خرما است - . در ضربِ قبضهى صدتايى و يا