تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
شرح
دليل اين مطلب روايت زير است : وعنه ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار الساباطي ، قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن محصنة زنت وهي حبلى ، قال : تقرّ حتّى تضع ما في بطنها وترضع ولدها ثم ترجم . « 1 » فقه الحديث : در اين موثّقه ، عمّار ساباطى از امام صادق عليه السلام از زن محصنى مىپرسد كه زنا داده در حالى كه آبستن است . امام عليه السلام فرمود : او را نگاه مىدارند تا زايمان كرده ، بچّه‌اش را شير دهد ؛ سپس او را رجم مىكنند . متفاهم عرفى از « ترضع ولدها » چيست ؟ آيا مراد ، دو سالِ كامل شير دادن است و يا همان شير لِبّا ( آغوز ) يعنى اوّلين شيرى كه مادر به بچّه مىدهد و گفته‌اند : در حيات ولد نقش دارد ، مقصود است ؟ احتمال دوم بر خلاف متفاهم عرفى است ؛ ظاهر اين عبارت ، شير دادن به مقدار متعارف است تا زمانى كه بچّه را از شير بگيرند . لذا ، دلالت روايت و سند آن تمام است . دو روايت ديگر در مجامع روايى اهل‌سنّت رسيده كه به عنوان مؤيّد ، آن‌ها را مطرح مىكنيم . 1 - أنّه صلى الله عليه و آله قال لها : حتّى تضعي ما في بطنك ، فلمّا ولدت قال : اذهبي فأرضعيه حتّى تفطميه . « 2 » 2 - وفي آخر أنّها لمّا ولدته قال : إذن لا نرجمها وندع ولدها صغيراً ليس له من يرضعه ، فقام رجل من الأنصار فقال : إليّ رضاعه يا نبيّ اللَّه فرجمها . « 3 » فقه الحديث : زانيه‌اى را نزد پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله آوردند ، فرمود : تو را رجم نمىكنيم تا زايمان كنى . زمانى كه وضع حمل كرد ، فرمود : برو فرزندت را شير بده تا او را از شير بگيرى و فطام حاصل شود .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 380 ، باب 16 از ابواب حدّ زنا ، ح 4 . ( 2 ) . جواهر الكلام ، ج 41 ، ص 337 ، به نقل از سنن بيهقى ، ج 8 ، ص 229 . ( 3 ) . همان .
آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 490 | الشيخ فاضل اللنكراني / اكبر ترابى