تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
شرح
اقرار ، كافى مىداند . « 1 » ابو حنيفه « 2 » و ابن ابى ليلى « 3 » چهار اقرار را لازم مىدانند ؛ با اين تفاوت كه ابوحنيفه مىگويد در چهار مجلس باشد و ابن‌ابىليلى چهار اقرار هر چند در يك مجلس باشد را كافى مىداند ؛ ليكن شافعى « 4 » ، مالك « 5 » و بسيارى از فقهاى عامّه تا جايى كه به ابوبكر و عمر نيز نسبت داده‌اند ، يك مرتبه اقرار را هم كافى مىدانند . روايات زيادى از طريق شيعه و سنّى بر لزوم چهار مرتبه اقرار رسيده است ؛ و در مقابل آن‌ها ، فقط يك روايت مخالف داريم كه بايد همه آن‌ها بررسى شود . روايات موافق چهار مرتبه اقرار 1 - إنّ ماعز بن مالك جاء إلى النّبي صلى الله عليه و آله فقال : يا رسول اللَّه ! إنّي زنيت ، فأعرض عنه ، ثمّ جاء من شقّة الأيمن ، فقال : يا رسول اللَّه إنّي قد زنيت ، فأعرض عنه ، ثمّ جاءه فقال : إنّي قد زنيت ، ثمّ جاءه فقال : إنّي قد زنيت ، قال : ذلك أربع مرّات . فقال : أبك جنون ؟ قال : لا يا رسول اللَّه . قال : فهل أحصنت ؟ قال : نعم ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، اذهبوا به فارجموه . « 6 » فقه الحديث : ماعز بن مالك در صدر اسلام نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و چهار مرتبه به زنا اقرار كرد ؛ پس از مرتبه‌ى چهارم ، پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود : آيا ديوانه‌اى ؟ گفت : نه . فرمود : آيا زن داشتى و اين كار را انجام دادى ؟ گفت : آرى . فرمود : او را ببريد و سنگسار كنيد . در برخى نقل‌هاى اهل سنّت اين اضافه آمده است كه پيامبر پس از مرتبه‌ى چهارم فرمود :
هامش
( 1 ) . مختلف الشيعة ، ج 9 ، ص 179 ، مسأله 37 . ( 2 ) . حاشيه ردّ المختار ، ج 4 ، ص 9 ؛ بدائع الصنائع ، ج 5 ، ص 513 . ( 3 ) . بداية المجتهد ، ج 2 ، ص 434 ؛ المبسوط لسرخسى ، ج 9 ، ص 91 . ( 4 ) . الام ، ج 6 ، ص 133 . ( 5 ) . المدونة الكبرى ، ج 6 ، ص 209 ؛ أسهل المدارك ، ج 2 ، ص 263 . ( 6 ) . سنن بيهقى ، ج 8 ، ص 225 .
آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 252 | الشيخ فاضل اللنكراني / اكبر ترابى