شرح
مسلمانِ زنا كار بود . روايت معارضى وجود دارد كه بايد بررسى شود آيا با هر دو دسته معارض است يا با يكى از آنها ؟
بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر في الّذي يأتي وليدة امرأته به غير إذنها ، عليه ما على الزاني يجلد مائة جلدة .
قال : ولا يرجم إن زنى بيهودية أو نصرانية أو أمة . فإن فجر بامرأة حرّة وله امرأة حرّة فإن عليه الرجم .
وقال : وكما لا تحصنه الأمة واليهودية والنصرانية إن زنى بحرّة كذلك لا يكون عليه حدّ المحصن إن زنى بيهودية أو نصرانية أو أمة وتحته حرّة . « 1 »
فقه الحديث : اگر مردى با كنيز زوجهاش بدون اجازهى او نزديكى كند ، حكم او حكم مرد زناكار است و صد تازيانه زده مىشود . و اگر با زن يهودى يا نصرانى يا كنيزى زنا كرد ، او را سنگسار نمىكنند . اگر با زن آزادى زنا كند در حالى كه همسر حرّى داشته باشد ، رجم مىشود .
قسمت آخر روايت در بيان چيست ؟ آيا مىخواهد بگويد : زوجهاى كه كنيز يا يهودى يا نصرانى باشد ، زوجيّت او سبب احصان شوهرش نمىشود ، هر چند شوهرش غير مسلمان باشد ؟ - در اين صورت با صحيحهى ديگر محمّد بن مسلم معارضه دارد . و يا مفاد روايت اين است كه زن يهودى يا نصرانى يا كنيز سبب احصان شوهر مسلمانشان نمىشود ؟ در اين حال ، با توجّه به اين كه ازدواج دائم با يهودى و نصرانى جايز نيست ، با آن صحيحه معارض نيست ، ولى با روايت محمّد بن ابى بكر منافات دارد ؛ زيرا ، در آن روايت ، مسلمان بودن زانيه در اجراى رجم شرط نبود ، اگر با زن يهودى زنا مىكرد ، سنگسار مىشد ؛ ولى اين روايت مىگويد : زنا با يهودى موجب رجم نيست .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 354 ، باب 2 از ابواب حدّ زنا ، ح 9 .