شرح
الف : محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن العلاء عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال . . . والنصراني يحصن اليهوديّة واليهوديّة يحصن النصرانية . « 1 »
فقه الحديث : شوهر نصرانى سبب احصان همسر يهودى خود مىشود ، يهودى نيز موجب احصان نصرانى مىشود . پس ، به طريق اولى ، نصرانى بر نصرانى احصان مىآورد .
ب : بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبداللَّه بن المغيرة ، عن اسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليه السلام : أنّ محمّد بن أبي بكر كتب إلى عليّ عليه السلام في الرجل زنى بالمرأة اليهودية والنصرانية .
فكتب عليه السلام إليه : إن كان محصناً فارجمه ، وإن كان بكراً فاجلده مائة جلدة ثمّ انفِهِ ، وأمّا اليهوديّة فابعث بها إلى أهل ملّتها فليقضوا فيها ما أحبّوا . « 2 »
فقه الحديث : ظاهر روايت ، زنا كردن مرد مسلمان با زن يهودى است . امام عليه السلام به محمّد بن ابى بكر نوشت : اگر مرد مسلمان زنا كار محصن است ، او را رجم كن ؛ و اگر همسر ندارد و بكر است ، به او صد تازيانه بزن و تبعيدش كن . امّا زن يهودى را نزد هم كيشانش بفرست تا هر حكمى خواستند دربارهى او اجرا كنند .
مستفاد از روايات گذشته اين بود كه اسلام در تحقّق احصان دخالتى ندارد ؛ ولى از اين روايت استفاده مىشود در اتّصاف زناى مرد مسلمان به احصان ، مسلمان بودن زانيه لازم نيست ؛ بلكه اگر مسلمانى با زن يهودى زنا كند و شرايط احصان را داشته باشد ، رجم مىشود .
تا اينجا روشن شد عمومات و روايت محمّد بن مسلم بر عدم نقش اسلام در احصان مرد و زن زناكار تكيه داشت ، امّا روايت اخير فقط در جهت بيان عدم نقش در طرف مرد
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 357 ، باب 5 از ابواب حدّ زنا ، ح 1 .
( 2 ) . همان ، ص 361 ، باب 8 از ابواب حدّ زنا ، ح 5 .