تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
قول پنجم : جواز اقامه حدود براى فقيه و آباء و ازواج و موالى و عدم جواز براى غير اين‌ها . « 1 » براى بررسى اقوال لازم است برخى از عبارات فقها را مورد تأمّل قرار دهيم . ابتدا عباراتى كه به صراحت از آن‌ها ، جواز اجراى حدود در زمان غيبت استفاده مىشود را نقل مىكنيم ؛ و سپس به بررسى عبارات شيخ طوسى ، ابن ادريس و محقّق حلّى رحمهم الله خواهيم پرداخت .

عبارات فقها در مسئله جواز اجراى حدود در زمان غيبت

الف : مرحوم شيخ مفيد در كتاب مقنعه مىنويسد : « أمّا إقامة الحدود فهو إلى سلطان الاسلام والمنصوب من قبل اللَّه تعالى وهم أئمّة الهدى من آل محمد صلى الله عليه و آله أو من نصبوه لذلك من الامراء والحكّام وقد فوّضوا النظر فيه إلى فقهاء شيعتهم مع الامكان » ؛ « 2 » اقامه حدود از شؤون رئيس و سلطان اسلام و كسى كه از ناحيه خداوند متعال منصوب شده است ، مىباشد ؛ يعنى ائمه هدى عليهم السلام يا كسانى كه از طرف آنان منصوب مىشوند ؛ و ائمّه عليهم السلام اين امر را به فقهاى شيعه تفويض فرموده‌اند كه آنان در صورت امكان اين كار را انجام دهند . ظاهراً شيخ مفيد رحمه الله اوّل كسى است كه تصريح نموده فقها در زمان غيبت مىتوانند اقامه حدود نمايند . ب : سلّار رحمه الله در مراسم مىنويسد : « فقد فوّضوا عليهم السلام إلى الفقهاء إقامة الحدود والأحكام بين الناس بعد أن لا يتعدّوا واجباً . . . وقد روي أن للإنسان أن يقيم على ولده وعبده الحدود إذا كان فقيهاً و لم يخف من
هامش
( 1 ) . اين قول به بسيارى از فقها نسبت داده شده است ؛ و علاوه بر مشروعيّت و ولايت در اقامهء حدود ، در برخى از كلمات فقها ، مسأله لزوم مساعدت مردم هم مطرح گرديده است . ( 2 ) . المقنعة ، ص 810 .