[ سقوط حدّ الزنا في حقّ المدّعى للشبهة مع إمكانها ]
[ مسألة 8 - يسقط الحدّ بدعوى كلّ ما يصلح أن يكون شبهة بالنظر إلى المدّعي لها .
فلو ادّعى الشبهة أحدهما أو هما مع إمكانها إلّابالنسبة إلى أحدهما سقط عنه دون صاحبه . ويسقط بدعوى الزوجيّة ما لم يعلم كذبه . ولا يكلّف اليمين ولا البيّنة . ]
شرح
سقوط حدّ زنا در حقّ مدّعىِ شبهه
اين مسأله احتياج به دقّت دارد . ضمن مباحثه گذشته روايتى خوانديم كه اگر مرد يا زنى را بر زنا مجبور كردند ، حدّ ساقط است . اگر حاكم شرع آن را احراز كند ، بحثى نيست ؛ امّا اگر مرد يا زن ادّعاى اكراه كند ، روايت صحيحهى ابو عبيده مىگفت : نهتنها اكراه رافع حدّ زنا است ، بلكه ادّعاى اكراه را نيز پذيرفته و حدّ را ساقط مىكنيم . محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ عليّاً عليه السلام اتي بامرأة مع رجل فجر بها . فقالت : استكرهني واللَّه يا أمير المؤمنين . فدرأ عنها الحدّ . ولو سئل هؤلاء عن ذلك ، لقالوا : لا تصدّق ، وقد واللَّه فعله أمير المؤمنين عليه السلام . « 1 » در مسألهى اكراه و ادّعاى اكراه ، از نظر فتوا و دليل روشن است كه حدّ ، ساقط مىشود و كسى در آن مخالفت نكرده و جاى اشكال هم نيست . در دو صورت نيز حدّ جارى مىشود ؛ يكى در جايى كه ادّعاى شبهه است و نه ادّعاى اكراه ؛ و ديگرى در موردى كه قاضى علم به كذبِ مدّعى اكراه دارد . امّا سؤال اين است كه اگر قاضى علم به كذب ندارد و امكان راستگويى مدّعى هست ، آيا به صرف ادّعاى شبهه ، حدّ ساقط مىشود ؟ به چه دليل ؟ دو راه براى سقوط حدّ ذكر شده است :هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 382 ، باب 18 از ابواب حدّ الزنا ، ح 1 .