برمىاندازد ، بدان سبب كه آدمى را به تكيه كردن بر شريكان پندارى خداى يگانه مىخواند ، و معتقد كردن به اين كه آنها مىتوانند به جاى خدا زندگى او را تأمين كنند و به حمايت از او بپردازند ، از اين لحاظ كه آنها شريكان خدا يا شفيعان در نزد او يا نيمه خدايانى مؤثر درخواست و ارادهء اويند ، و همين سبب آن مىشود كه از پروردگارش عزّ و جلّ بيم نداشته باشد ( آيات 15 - 30 ) .
بنا بر حقايق سه گانهء ياد شده ، مىتوان گفت كه اين سخن خداوند متعال :
إِنَّ الَّذِينَ / 130 يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ . . .
آيهاى است كه آشكارا محور اساسى را در اين سوره به ما نشان مىدهد .
/ 131 سورة الملك
[ سوره الملك ( 67 ) : آيات 1 تا 14 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ ( 4 )
وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ( 5 ) وَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ( 6 ) إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَ هِيَ تَفُورُ ( 7 ) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( 8 )
/ 132