انا اول من غضب للرحمن ، ان يقال له ولد ، قرأ حمزة و الكسائى ، ولد بضم الواو و سكون اللام و قرأ الباقون ولد بفتحتين و الوجه انهما لغتان كالصلب و الصلب و يجوز ان يكون ولد جمع ولد كاسد لجمع الاسد . ثم نزّه نفسه عن الولد فقال :
سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
اى عما يقولون من الكذب .
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا
، فى باطلهم
وَ يَلْعَبُوا
فى دنياهم
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
يعنى يوم القيمة .
وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ
قوله فى الارض ، فى هاهنا زائدة ، تأويله : و هو الذى فى السماء و الارض إله ، قال قتاده : يعبد فى السماء و الارض تعبده الملائكة فى السماء و تعبده الانس و الجن فى الارض ، ليس له فيهما ولد و لا شريك ،
وَ هُوَ الْحَكِيمُ
فى تدبير خلقه
الْعَلِيمُ
بمصالحهم .
تَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما
اى - جل لم يزل و لا يزال الذى له ملك السماوات و الارض و ما بينهما يعنى ما فيهما من المخلوقات ، و قيل و ما بينهما ، هو الهواء ،
وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
اى - تفرد بعلم قيام الساعة
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
. قرأ ابن كثير و حمزة و الكسائى و يعقوب برواية رويس ، بالياء و الوجه انه على الغيبة لان ما قبله كذلك و هو قوله : -
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا
و قرأ الباقون و يعقوب برواية روح ، ترجعون بالتاء ، و الوجه انه على تقدير قل ، كانه قال : قل لهم و اليه ترجعون . و يجوز ان يراد به مخاطبون و غائبون ، فغلب حكم الخطاب و كان يعقوب وحده يفتح اوله و يكسر الجيم ، و الباقون يضمون اوله و يفتحون الجيم يعنى : اليه ترجعون للثواب و العقاب .
وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ
اى - يدعونهم فهو عام فى المدعوين ، من الملائكة و الانس و الجن و الاصنام ، ثم استثنى فقال
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ
و هو عيسى و عزير و الملائكة فانهم يملكون الشفاعة لانهم يشهدون بالحق
وَ هُمْ يَعْلَمُونَ
. حقيقة ما شهدوا به ، ميگويد ، روز رستاخيز اين معبودان كه ايشان را فرود از اللَّه مىپرستند ، شفاعت نكنند و شفاعت نتوانند هيچ كس را مگر عيسى و عزير و فرشتگان ، اگر چه