يَشاءُ عَقِيماً
عيسى و يحيى كانا عقيمين لم يولد لهما ولد و قيل هذا على وجه التمثيل ، و الاية عامة فى حق كافة الناس .
و
عن عائشة قالت : قال رسول اللَّه ( ص ) : ان اولادكم هبة اللَّه لكم ،
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
، و اموالهم لكم اذا احتجتم اليها و قيل معنى الاية
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً
: و يهب لمن يشاء الدنيا
وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
الآخرة .
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً
، الدنيا و الآخرة ،
وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً
لا دنيا و لا عقبى ،
إِنَّهُ عَلِيمٌ
بمصالح العباد ،
قَدِيرٌ
، قادر على الكمال .
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً
، سبب نزول اين آيت آن بود كه : جهودان گفتند : اى محمد تو دعوى نبوت ميكنى ، مىگويى پيغامبرم و فرستادهء اللَّه بخلق ، هيچ با اللَّه سخن گويى و در وى نگرى چنان كه موسى باللّه سخن گفت و در اللَّه مينگريست ؟ و تا ترا با اللَّه اين كلام و اين نظر نبود ، چنان كه موسى را بود با او ، ما به تو ايمان نياريم . مصطفى ( ص ) فرمود :
لم ينظر موسى الى اللَّه ،
حديث نظر مكنيد در حق موسى ، كه موسى اللَّه را نديد ، سخن شنيد و لكن گوينده را نديد . رب العالمين بر وفق اين سخن وى ، اين آيت فرستاد :
قوله تعالى : -
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ
، هرگز هيچ بشر را نبود پيش از تو اى محمد كه اللَّه با وى سخن گفتى مگر از سه گونه : اما وحيا يوحى اليه او فى المنام او بالهام ، و رؤيا الانبياء وحى . يك وجه آنست كه با نمودن در خواب يا افكندن در دل ، و بيشترين وحى پيغامبران پيش از مصطفى ( ص ) از اين دو وجه بوده ، يا الهام يا رؤيا . گفتهاند ، كه داود ( ع ) بالهام حق جل جلاله زبور بدانست تا از حفظ بنوشت ، اما پيغمبران مرسل كه سيصد و سيزدهاند ايشان فرشتهاى را ديدند ، يا آواز فرشته شنيدند ، يا كلام حق از پس پرده شنيدند . و
روى ان النبى ( ص ) قال : من الانبياء من يسمع الصوت فيكون بذلك نبيا و منهم من ينفث فى اذنه و قلبه فيكون بذلك نبيا و انّ جبرئيل ، يأتينى فيكلمنى كما يكلم احدكم صاحبه .
هشام بن عروة عن ابيه عن عايشه : انّ الحرث بن هشام ، سأل رسول اللَّه ( ص ) : كيف