كرد كه ياران توايم . جبرئيل آمد و آيت آورد :
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ
الى قوله :
وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً
منافقان مدينه و مشركان مكه گفتند - معلوم شد كه با محمد و پس روان و ياران وى چه خواهد كرد ، با ما گويى چه كند ، فانزل اللَّه تعالى :
وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ
، الى قوله : -
وَ ساءَتْ مَصِيراً
.
قوله تعالى :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ
، هذا كلام محذوف الجواب ، تقديره : ان كان من عند اللَّه و كفرتم به فما عذركم . و قوله « ان » هاهنا ليس بشكّ كقول شعيب
أَ وَ لَوْ كُنَّا كارِهِينَ
لو هاهنا ليس به شك ، هما من صلات الكلام ،
وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ
الشاهد هاهنا و فى خاتمة سورة الرعد عبد اللَّه بن سلام حبر اهل التورية
عَلى مِثْلِهِ
اى - على ما شهد اللَّه عليه من تصديق رسوله و تثبيت رسالته فى قوله :
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
. و قيل - على مثله ، المثل صلة ، يعنى - عليه اى - على انه من عند اللَّه ،
فَآمَنَ
، يعنى - فآمن الشاهد ، و الفاء هاهنا تفسير انّ شهادته ايمانه
وَ اسْتَكْبَرْتُمْ
، عن الايمان به يعنى شهد عبد اللَّه بن سلام على نبوة المصطفى و آمن به و استكبر اليهود فلم يؤمنوا .
روى عن سعد بن ابى وقاص ، قال : ما سمعت النبى ( ص ) يقول لاحد يمشى على الارض انّه من اهل الجنّة الا لعبد اللَّه بن سلام
و فيه نزلت هذه الآية :
وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
. و قال بعضهم - الشاهد من بنى اسرائيل ، هو موسى عليه السلام ، اى - شهد موسى على القرآن فآمن به بنو اسرائيل و كفرتم يا معشر العرب بمحمد و القرآن ،
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا
اللّام هاهنا لام العلّة ، يعنى - و قال الكافرون لاجل المؤمنين ، و المراد بالّذين كفروا - اليهود ، قالوا -
لَوْ كانَ
، ما اتى به محمد
خَيْراً
، اى - صدقا و حقا ،
ما سَبَقُونا إِلَيْهِ
، و لكنّا اسرع الى قبوله من الّذين آمنوا لانّا ارباب العلم و الكتاب . و قيل - المراد بهم مشركو العرب و ذلك انّه لمّا اسلمت جهينة و مزينة و اسلم و غفار ، قالت بنو عامر و غطفان و اسد و اشجع :
لَوْ كانَ
ما جاء به محمد
خَيْراً ، ما سَبَقُونا إِلَيْهِ
، و نحن ارفع منهم حالا و اكثر مالا