تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
شيئا ان اتّبعت اهواءهم و ذلك انّهم كانوا يقولون له : ارجع الى دين آبائك فانّهم كانوا افضل منك ، فقال عز و جل :
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
.
وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
اى - الكافر الظالم يوالى ظالما مثله و ينصره و يعينه . و قيل - هم متّفقون على عداوتك ،
وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ
اى - يوالى المؤمنين الذين يتّقون الشرك و الفواحش .
هذا
، اى - هذا القرآن ،
بَصائِرُ لِلنَّاسِ
، معالم للناس فى الحدود و الاحكام يبصرون بها ،
وَ هُدىً
من الضلالة
وَ رَحْمَةٌ
، من العقاب ،
لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
لا يشوب ايمانهم شك و ارتياب . و قيل
هذا
اى - ما تقدم من اتّباع الشريعة و ترك طاعة الظالم ،
بَصائِرُ لِلنَّاسِ
اى - بيّنات و دلائل فى امور دينهم ،
وَ هُدىً
اى - رشد ،
وَ رَحْمَةٌ
اى - نعمة من اللَّه ،
لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
.
أَمْ حَسِبَ
يعنى بل حسب
الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ
اى - اكتسبوا المعاصى و الكفر ،
أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
، اين آيت در شأن نفرى مشركان فرود آمد كه گفتند : اگر آنچه محمد ميگويد حق است و راست ، پس ما را در آن جهان بريشان افزونى دهند در نعمت و راحت ، چنان كه در دنيا ما را افزونى دادند . رب العالمين بجواب ايشان فرمود :
أَمْ حَسِبَ
يعنى - أ حسب ، استفهام است بمعنى انكار ، ميپندارند ايشان كه شرك آوردند و كفر ورزيدند يعنى - عتبة و شيبة و وليد كه ايشان را همچون مؤمنان و گرويدگان كنيم يعنى على و حمزة و عبيدة بن الحرث . آن گه گفت :
سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ
، حمزه و كسايى و حفص و يعقوب ،
سَواءً
بنصب خوانند و هو نصب على الحال ، يعنى - احسبوا ان يسوّى بين الفريقين فى المحيا و الممات ، ميپندارند كه زندگانى ايشان چون زندگانى نيكان است و مرگ ايشان چون مرگ نيكان يكسان ، كلّا و لمّا ، نيست ، كه مؤمنانرا نصرت است و رفعت ، در دنيا و آخرت ، و كافران را خزى و نكال و عقوبت ، در دنيا و آخرت . معنى ديگر : ميپندارند كافران كه با مؤمنان مشارك خواهند بود در نعيم آخرت چنان كه مشارك ايشانند در نعمت دنيا ، يا محمد تو ايشان را جواب ده كه :
هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ
، باقى قراء سواء برفع خوانند ، يعنى :