سرانجامها بد آنچه ميكردند ،
وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 33 )
و فراسر ايشان نشست آنچه بر آن افسوس ميكردند .
وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ
، و گويند ايشان را امروز شما را فرو گذاريم ،
كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
چنان كه در آن جهان فراموش كرديد ديدار اين روز ،
وَ مَأْواكُمُ النَّارُ
، و بنگاه شما آتش ،
وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 34 )
و شما را هيچ يارى ده و فريادرس نه .
ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً
، آن به آنست كه شما سخنان اللَّه بافسوس گرفتيد ،
وَ غَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
، و زندگانى دنيا شما را بفريفت
فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها
آن روز ايشان را از آتش بيرون نكنند ،
وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 35 )
و ايشان را فرا عذر دادن و خشنودى جستن نگذارند .
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ
، خدايراست ستايش نيكو و آزادى ،
رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 36 )
خداى آسمان و خداى زمين و خداى جهانيان .
وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
، و او راست بىهمتايى و بزرگوارى در آسمانها و زمينها ،
وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 37 )
و اوست آن تواناى دانا .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ
اى - بعد اختلاف اهل الكتاب جعلناك يا محمد على طريقة و منهج
مِنَ الْأَمْرِ
اى - من الدين و قيل على ملّة مشروعة من امرنا الذى امرناه من قبلك من رسلنا و قيل من الامر الذى انت بصدده .
قال قتاده : الشريعة - الفرائض و الحدود و الامر و النهى . و قال ابن عيسى :
الشريعة - علامة تنصب على الطريق دلالة على الماء
فَاتَّبِعْها
يعنى فاتّبع هذه الشريعة و اعمل بها و اتّخذها اماما ،
وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
اى - لا تتّبع الكافرين و المنافقين ، و لا تعمل بهواهم .
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
اى - لن يدفعوا عنك من عذاب اللَّه