ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ
اى - تجامعوهنّ .
فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها
تحصونها بالأقراء و الاشهر لانّ العدّة لاستبراء رحمها من الولد .
فَمَتِّعُوهُنَّ
اى - اعطوهنّ ما يستمتعن به . قال ابن عباس : هذا اذا لم يكن سمّى لها صداقا فلها المتعة ، فان كان قد فرض لها صداقا فلها نصف الصّداق و لا متعة لها . و قال قتاده : هذه الاية منسوخة بقوله :
فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ
. و قيل : هذا امر ندب فالمتعة مستحقّة لها مع نصف المهر ، و ذهب بعضهم الى انّها تستحقّ المتعة بكلّ حال لظاهر الاية .
وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا
- سراح و فراق و طلاق هر سه لفظ صريحاند ، دست باز داشتم ، بگذاشتم ، بهشتم ؛ و المعنى - خلّوا سبيلهنّ بالمعروف من غير ضرار ، و معنى - الجميل ، ان لا يكون الطّلاق جورا لغضب او طاعة لضرّة ، او يكون ثلثا بتّا او يمنع الصّداق .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ . . .
الاية ، فى تحليل اللَّه عزّ و جلّ النّساء لرسوله ( ص ) بعد قوله :
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ
، للعلماء مذهبان : قال بعضهم :
آية التّحريم متأخرة لم ينكح بعدها امرأة ، و قال بعضهم : هى منسوخة بهذه الاية ، و قد نكح رسول اللَّه ( ص ) بعدها ميمونة بنت الحارث الهلالية خالة بن عباس ، و هذا اثبت قوله :
إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ
اى - مهورهنّ .
وَ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ
اى - ردّ عليك من الكفّار بان تسبى فتملك مثل صفية بنت حيى بن اخطب و جويرية بنت الحارث المصطلقية و قد كانت مارية ممّا ملكت يمينه فولدت له ابرهيم . و - الفىء ، اسم لكلّ فائدة تفىء الى الامير من اهل الحرب .
وَ بَناتِ عَمِّكَ وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ
يعنى - نساء قريش ،
وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ
يعنى نساء بنى زهرة ، قالت ام هانى ، و اسمها فاختة بنت ابى طالب :
خطبنى رسول اللَّه ( ص ) و اعتدرت اليه فعذرنى
وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ
يعنى زينب بنت جحش