قال : ربك يقرئك السلام . و قيل : يسلم عليهم الملائكة و يبشّرونهم حين يخرجون من قبورهم .
وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً
يعنى - الجنّة .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً
يعنى - شاهدا للرّسل بالتبليغ ، اى محمد ما ترا پيغامبر كرديم و برسالت خود گرامى كرديم و از ميان خلق برگزيديم تا فردا برستاخيز گواهى باشى مؤمنانرا بنزديك ما و پيغامبران را بتبليغ رسالت ، و بر وفق اين معنى خبر مصطفى است :
قال النّبي ( ص ) : « يجاء بنوح يوم القيمة فيقول اللَّه له :
هل بلغت ؟ فيقول : نعم ، فيسئل امّته : هل بلغكم ؟ فيقولون : ما جاءنا من نذير ، فيقال :
من شهودك ؟ فيقول : محمد و امته . فقال رسول اللَّه ( ص ) : فيجاء بكم فتشهدون انه قد بلغ ، ثمّ قرأ رسول اللَّه ( ص ) :
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
.
وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً
يعنى - مبشرا لمن آمن بالجنّة و نذيرا لمن كذّب بالنّار .
«
وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ
» اى - الى توحيده و طاعته ، «
بِإِذْنِهِ
» اى - بامره . همانست كه جاى ديگر گفت :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ
- اى جامه در خود پيچيده ، و ردا در سر كشيده ! خيز مردمان را از ما آگاه كن و بر توحيد و طاعت ما خوان ، جايى ديگر گفت :
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي
.
وَ سِراجاً مُنِيراً
- سمّاه « سراجا » لانّه يهتدى به كالسراج يستضاء به فى الظلمة .
عن عطاء بن يسار قال : لقيت عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قلت : اخبرنى عن صفة رسول اللَّه فى التورية ، قال : اجل و اللَّه انّه لموصوف فى التورية ببعض صفته فى القرآن .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً
و حرزا للامّيّين ، انت عبدى و رسولى سمّيتك المتوكّل ليس بفظّ و لا غليظ و لا صخاب فى الاسواق و لا يدفع بالسيّئة و لكن يعفو و يغفر و لن نقبضه حتّى نقيم به الملّة العوجاء بان يقولوا : لا إله الا اللَّه .
وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً
حيث جعلهم امّة وسطا ليكونوا