النوبة الثانية
سورة الاحزاب هفتاد و سه آيت است ، و هزار و دويست و هشتاد كلمه و پنج هزار و هفتصد و نود و شش حرف . جمله بمدينه فرود آمد ، مگر دو آيت بقول بعضى از مفسّران و ذلك قوله
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً
الى آخر الآيتين .
و درين سوره دو آيت منسوخ است يكى
وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ
نسخ منها
وَ دَعْ أَذاهُمْ
بآية السيف . ديگر آيت
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ
نسخت بقوله
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ
. و
عن ابىّ بن كعب قال : - قال رسول اللَّه ( ص ) : « من قرأ سورة الاحزاب و علّمها اهله و ما ملكت يمينه اعطى الامان من عذاب القبر » .
قوله
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ
يأتى فى القرآن الامر بالتّقوى كثيرا لتعظيم ما بعده من امر او نهى ، كقوله
اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا
،
اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
،
اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ
، و قول لوط :
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي
. سبب نزول اين آيت آن بود كه ابو سفيان بن حرب و عكرمة بن ابى جهل و ابو الاعور السلمى از مكه برخاستند و بمدينه رفتند بعد از واقعهء اخدود . در مدينه بسراى عبد اللَّه ابىّ منافق فروآمدند ، و از رسول خدا درخواستند تا ايشان را امان دهد و با وى سخن گويند . رسول ايشان را امان ، داد ايشان برخاستند و به حضرت مصطفى ( ص ) آمدند و با ايشان عبد اللَّه بن سعد بن ابى سرح بود و طعمة بن ابيرق و عمر خطاب در آن مجلس حاضر بود . ايشان گفتند : يا محمد ! ارفض ذكر آلهتنا اللّات و العزّى و المناة و قل انّ لها شفاعة لمن عبدها و ندعك و ربّك . اين سخن بر رسول خدا صعب آمد و دشخوار ، عمر گفت : - يا رسول اللَّه دستورى ده تا ايشان را هلاك كنم و پشت زمين ازيشان پاك كنم . رسول اللَّه فرمود يا عمر آهسته باش كه من ايشان را امان دادهام .
پس عمر گفت برخيزيد از حضرت نبوت كه شما را در لعنت خدا آيد و غضب او . پس رسول عمر را فرمود تا ايشان را از مدينه بيرون كند . آن ساعت جبرئيل فرو آمد و آيت آورد :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ
و لا تنقض العهد الّذى بينك و بينهم
وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ
من اهل مكة يعنى