تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة مقدمه 4

مساهمون:

صمقدمه ٤
« 1 » در اين عمل خير و كار صواب بتشويق ما برخاستند ، تا ، اين توفيق رفيق شد و انوار الهى هادى طريق گشت و بدستيارى ياران موافق و رفيقان شفيق از آن جمله مخدومى دكتر مهدى محقق دانشيار دانشگاه تهران كه در ميدان طلب مرد و در طريق تحقيق رهنورد است ؛ از مشرب رحيق مختوم به حمد اللَّه كامياب گرديد .
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ
« 2 » چه سعادت و عنايتى بالاتر و چه مرتبت و درجتى والاتر از اين كه خداوند منان از شفاخانهء احسان جان خستهء ما را درمان بخشيد
قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفاءٌ
« 3 » و اين مجلد مخلد كه به زبان عذب و لسان لطيف پير طريقت شيخ الاسلام انصارى گفته شده و شاگردان مكتب او در آن خوض كرده و از زلال معارف آن سيراب گشته‌اند ، اينك پس از هشت قرن افزون‌تر ، جمعى ديگر از عاشقان جمال و سالكان طريق وصال آن امانت الهى را بخوانندگان با ايمان و خواهندگان صاحب دل و و جدان باز ميسپارند .
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 4 »
آسمان بار امانت نتوانست كشيد * قرعهء فال بنام من ديوانه زدند
و سطرت هذه المقدمة الشريفة حامدا مصليا فى السابع عشر من شهر جمادى الاولى سنة ثلاثمائة و ثمانين بعد الالف من الهجرة النبوية . على اصغر حكمت ، وفقه اللَّه و ارضاه
هامش
( 1 ) - الزمر 39 / 18 ( 2 ) - سبأ 34 / 4 ( 3 ) - فصلت 41 / 44 ( 4 ) - الاحزاب 33 / 73