تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
ابا سفيان و عكرمه و ابا الاعور
وَ الْمُنافِقِينَ
من اهل المدينة يعنى عبد اللَّه بن ابىّ و عبد اللَّه بن سعد ابن ابى سرح و طعمة ابن ابيرق . و معنى
اتَّقِ اللَّهَ
اى اثبت على التّقوى و دم عليها ، كقوله
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا
و كالرّجل يقول لغيره و هو قائم : قم هاهنا . اى اثبت قائما ، و قيل الخطاب مع النّبيّ ( ص ) و المراد به هو و امّته ، بدليل قوله :
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
ذكره بالجمع . و قيل
وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ
فيما يسئلونك من الرفق بهم و لا فى غيره . و قيل و لا تطعهم فيما يسئلونك من ابعاد الفقراء عنك ليجالسوك
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً
بما يكون قبل كونه
حَكِيماً
بخلقه قبل خلقه . و قيل : - عليم بما يضمرونه من الخلف و الغدر و بما يضمره الفقراء من الايمان و الحقّ . حكيم فى نهيه ايّاكم عن طاعتهم و مذاهبهم .
وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
قرأ ابو عمرو يعملون بصيرا بالياء فيهما و الباقون بالتّاء .
وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
ثق به فى جميع امورك و لا تتّكل على غيره فى جميع اسبابك و لا تخف الكفّار .
وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
اى - اكتف به وكيلا ، اى حافظا لك ، كفيلا برزقك ، و دخلت الباء لانّه بمعنى الامر و ان كان فى لفظ الخبر .
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
اين آيت در شأن مردى فرو آمد نام وى ابو معمر الفهرى ، او را ذو القلبين ميگفتند از بهر آن كه دعوى ميكرد كه : - فى صدرى قلبان ، اعقل بهما افضل مما يعقل محمّد بقلبه . گفت در بر و سينهء من دو دل نهاده‌اند تا دانش و دريافت من بيش از دريافت محمد باشد . روز بدر چون هزيمت بر مشركان افتاد ، بو سفيان او را ديد يك تا نعلين در دست و يك تا در پاى بهزيمت ميشد ، بو سفيان گفت : يا ابا معمر اين چه حالست كه نعلين تايى در دست دارى و تايى در پاى ؟ گفت : من خود ندانسته‌ام كه چه ميكنم پنداشتم نعلين در پاى دارم . بو سفيان گفت : اگر ترا به دو دل