مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ( 84 )
از تو و از هر كه در بى تو رود ازيشان همگان .
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
گوى نميخواهم از شما بر اين پيغام رسانيدن هيچ مزدى ،
وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ( 85 )
و نيستم از ايشان كه از خويش چيزى بر سازند .
إِنْ هُوَ
نيست اين [ كه من آوردم از خداوند عز و جل ] ؛
إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 86 )
مگر يادى و سخنى جهانيان را .
وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ
و بدانيد خبر اين چه با شما ميگويند
بَعْدَ حِينٍ ( 87 )
پس هنگامى .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ
- فيه ثلاثة اقوال : احدها انه القرآن و سمّاه عظيما ، لانه كلام ربّ العالمين كقوله :
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
.
قاله ابن عباس و مجاهد و قتادة . و قيل : هو يوم القيمة كقوله :
عَمَّ يَتَساءَلُونَ ، عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
. و القول الثالث : نبوّة الرسول ، يعنى النبأ الّذى انبأتكم به عن اللَّه نبا عظيم و انتم تعدّونه لعبا و تعرضون .
«
ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى
» يعنى الملائكة «
إِذْ يَخْتَصِمُونَ
» اى - لو لم اكن نبيّا يوحى الىّ لما كان لى علم بالملإ الاعلى و اختصامهم .
«
إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
» اى - ما يوحى الىّ الّا الانذار . نظم اين آيات و معنى آنست كه : اى محمد كفّار قريش را گوى : اين پيغام كه من از اللَّه رسانيدم و قرآن كه آوردم و بر شما خواندم و وعدهء رستاخيز و بعث و نشور كه دادم كارى عظيم است و خبرى بزرگوار درست و شما آن را بازى ميشمريد و از تصديق آن روى ميگردانيد ، اگر نه من پيغامبر بودمى پيغام رسان و وحى گزار اللَّه ؛ من كجا دانستمى اختصام فريشتگان در آسمان ؟ اكنون كه شما را از اختصام فريشتگان و گفت و گوى