داود ( ص ) چون بر بنى اسرائيل ولايت و ملك يافت ؛ عادت وى چنان بود كه هر شب متنكّروار بيرون آمدى و هر كس را ديدى گفتى : اين والى شما داود چه مردى است و او را چون شناسيد ؟ در عدل و انصاف و شفقت بر رعيت ازو عدل مىبينيد يا جور ؛ انصاف ميدهد يا ظلم مىكند ؟ و ايشان او را بخير جواب ميدادند و بر وى ثنا ميكردند ، تا شبى كه رب العالمين ملكى فرستاد به صورت آدميان در راه وى ، داود بر عادت خويش همان سؤال كرد ، فريشته جواب داد كه : نعم الرجل هو لولا خصلة فيه - نيكو مردى است لكن در وى خصلتى است كه اگر نبودى آن خصلت او را به بودى ، داود گفت :
آن چه خصلت است يا عبد اللَّه ؟ گفت : انّه يأكل و يطعم عياله من بيت المال - از بيت المال مىخورد و اگر او را كسبى بودى كه از ان خوردى او را به بودى ، داود از آنجا بازگشت ؛ بمحراب عبادت باز شد و دعا كرد تا حق جل جلاله او را زرهگرى در آموخت و آهن بدست وى نرم كرد همچون شمع يا چون خمير ، و اوّل كسى كه زره كرد او بود و كان يبيع كلّ درع باربعة آلاف درهم فيأكل و يطعم عياله منها و يتصدّق منها على الفقراء و المساكين . و قيل : انّه كان يعمل كلّ يوم درعا يبيعها بستّة آلاف درهم فينفق الفين منها على نفسه و عياله و يتصدّق باربعة آلاف على فقراء بنى اسرائيل .
قال رسول اللَّه ( ص ) : « كان داود لا ياكل الا من عمل يده » .
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ
- السابغات - الدروع الواسعة التامة ، و - السرد - صنعة الدروع ، و منه قيل لصانعها : السرّاد و الزرّاد ، و السرد و المسرودة - الدرع . قال ابو ذويب الشاعر :
و عليهما مسرودتان قضاهما * داود او صنع السوابغ تبّع
و اصل السرد - متابعة الحلق ثمّ سمرها بالمسمار . و
فى الخبر : من كان عليه من رمضان فليسرده
اى - يتابع به رمضان . و
فى خبر آخر نهى رسول اللَّه ( ص ) عن سرد الصيام
يعنى - وصاله بالليل . و قالت عائشة : ما كان رسول اللَّه ( ص ) يسرد الحديث سرد كم هذا و لكنه كان يتكلم بكلام يفهمه كل من يسمعه . فسرد كلّ شىء تباعه .
وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ
- التقدير : فى سرد الحلقة ان لا يوسع الثّقب للمسمار فيفلق و لا يضيّق فيخرق .
وَ اعْمَلُوا صالِحاً
يعنى - داود و آله .
إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
.