من حشو الجوّ تراه فى الشمس اذا طلعت من الكوة . و الكتاب المبين - هو اللوح المحفوظ .
لا يعزب بكسر زا اينجا و در سورة يونس قراءت كسايى است و سميت العزوبة و العزبة للبعد عن اهل .
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
- التاويل لتأتينّكم : ليجزى الذين آمنوا بمحمد .
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
فيما بينهم و بين ربهم .
أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
لذنوبهم فى الدنيا .
وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ
ثواب حسن فى الجنة .
وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا
اى - عملوا فى ابطال ادلّتنا و التكذيب بكتابنا .
مُعاجِزِينَ
مسابقين ، يحسبون انهم يفوتوننا . و قرأ ابن كثير و ابو عمرو :
معجّزين اى - مثبّطين . به اين قراءت معنى آنست كه : مردمان فرو ميدارند از پذيرفتن سخنان ما .
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
- اليم برفع قراءت حفص است و ابن كثير و يعقوب و هو نعت للعذاب . باقى خفض خوانند بر نعت رجز - كلّ شديد من مكروه او مستقذر : و الرجز - العذاب فى قوله تعالى :
لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ
اى - العذاب . و يسمّى كيد الشيطان رجزا لانّه سبب العذاب ، قال تعالى :
وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ
. و الرجز - الاوثان فى قوله :
وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ
سمّاها رجزا لانّها تؤدّى الى العذاب .
وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
- هذا منسوق على قوله :
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
، التأويل : لتأتينّكم ليجزى الذين آمنوا و ليرى الذين أوتوا العلم يعنى مؤمنى اهل الكتاب مثل عبد اللَّه بن سلام و اصحابه ، و العلم هو التورية فى قول من قال : الاية مدنيّة . و قال قتاده : هم اصحاب محمد قال و الاية مكّيّة .
الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
يعنى - القرآن ؛
هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِي
يعنى - القرآن ؛
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
و هو الاسلام .
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعنى - منكرين للبعث متعجّبين منه :
هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ
يعنون محمدا ( ص ) ؛
إِذا مُزِّقْتُمْ
قطّعتم و فرّقتم ؛
كُلَّ مُمَزَّقٍ
اى - كلّ