كه همه شب در قيام بودى متعبد و متهجد ،
وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ
الآية ابو ذر غفارى است كه پيوسته با بكا و حزن بودى از بيم دوزخ و از آتش قطيعت تا رسول خدا او را گفت :
« يا با ذر ! هذا جبرئيل يخبرنى انّ اللَّه تعالى اجارك من النار » ،
وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا
الآيه ابو عبيده جراح است ، انفق ماله على نفسه و على اقربائه ، فرضى اللَّه فعله ،
وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
الآيه على بن ابى طالب است كه هرگز بت نپرستيد و شرك نياورد و هرگز زنا نكرد و قتل بناحق نكرد ،
وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل است :
خطاب بن نفيل درعى بفروخت پس پشيمان شد سعيد را گفت : تو دعوى كن كه آن درع جدّ مرا بود عمرو بن نفيل و خطاب را در آن حقّى نه تا ترا رشوتى دهم سعيد گفت : مرا برشوت تو حاجتى نيست و دروغ گفتن كار من نيست . فرضى اللَّه فعله ،
وَ الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
الآيه سعد بن ابى وقاص است
وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا
الآيه عمر خطاب است . ايشان را جمله به اين صفات ستوده و اخلاق پسنديده كه نتايج اخلاق مصطفى ( ص ) است ، ياد كرد .
آن گه گفت : اولئك ، يعنى - اولئك الذين استجمعوا هذه الخصال ،
يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا
، يعنى - يثابون الدرجة الرفيعة فى الجنة . و الغرفة - كلّ بناء مرتفع عال .
قال عطاء يريد غرف الدّرّ و الزبرجد و الياقوت فى الجنة
بِما صَبَرُوا
على امر اللَّه و طاعته و على الفقر و الفاقه . و قيل بما صبروا على اذى المشركين . و قيل بصبرهم عن الشهوات . و
عن الحسن قال : قال النبي ( ص ) : انّ فى الجنة لغرفا مبنية فى الهواء لا علاقة من فوقها و لا عماد لها من تحتها لا يأتيها اهلها الا شبه الطير لا ينالها الا اهل البلاء » .
وَ يُلَقَّوْنَ فِيها
قرأ حمزة و الكسائى و ابو بكر يلقون بفتح الياء و اسكان اللام و تخفيف القاف كما قال :
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
، و قرأ الآخرون يلقون