تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
هو يوم بدر قتل منهم سبعون و اسر سبعون ثم اتصل به عذاب الآخرة لازما لهم . قال ابن مسعود : خمس قد مضيق : الدخان و القمر و الروم و البطشة و اللزام ، قال : و الدخان هو ان صبّ على قريش جدب سبع كسبع يوسف حتى اكلوا القدّ و العظم و نبشوا عن الموتى و رأى الناس مثل الدخان فى الهواء من الجوع . قال الزجاج : معناه - فسوف يكون تكذيبكم لزاما يلزمكم فلا تعطون التوبة و تلزمكم فيه العقوبة فيدخل فى هذا يوم بدر و غيره مما يلزمهم من العذاب . و قيل هذا اللزام هو الاختصام المذكور فى سورة الحج فى قوله :
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ
. ذاك الاختصام هو هذا الالتزام .

النوبة الثالثة

قوله :
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً
الآيه ، پاك است و بزرگوار و با بركت خداوندى كه آسمان بر بالاى سر ما بقدرت معلّق بداشت و مرانرا به بروج و ستارگان بپاداشت و بنگاشت . سمكى كه در جرمش فطور نه و در دورش فتور نه و در گردش قصور نه ، سمكى عظيم به آن كثيفى بداشته بر هواى به اين لطيفى ، سمكى محروس ، سقفى محفوظ در قبّهء قدرت محبوس ، يقول تعالى :
وَ جَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً
سمكى نهاده طبق بر طبق ، آفريده و ساخته خداوند حق ، برده از همه مقدّران مهندسان سبق ، يقول تعالى :
خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
آفريده بر اين سقف شمسى و قمرى ، بهر منزل ايشان را گذرى ، در هر خانه ايشان را اثرى ، بهر روزن ايشان را نظرى ، بر ميان قمر از سياهى شررى ، نيست او را از آن سياهى ضررى ، راست بخالى ماند بر روى نيكو پسرى ، و ازو بگوى : يا قمر من دوّرك و من نوّرك ؟