مردمان را نشانى [ و داستانى كرديم ] تا عبرت گيرند ،
وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً
( 37 ) و نيز آن ستمكاران را عذابى ساختيم دردنماى .
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ
و عاد و ثمود را و اصحاب رس را هم عبرت كرديم مردمان را ،
وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً
( 38 ) و گمراهان فراوان ميان [ قوم نوح و عاد و ميان عاد و ثمود و ميان ثمود و اصحاب رس ، ]
وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
و همه را مثلها زديم و بداستانها [ و سرگذشت پيشينيان پند داديم ] ،
وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً
( 39 ) و همه را تباه كرديم و فرو برديم فرو بردنى .
وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ
و برگذشتند بر آن شهر ،
الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ
كه بر آن باران بد باريدند ،
أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها
نمىديدند آن را [ نگونسار ] ؟
بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً
( 40 ) بلكه نمىترسند از برانگيخت [ پس مرگ ] .
وَ إِذا رَأَوْكَ
و آن گه كه ترا بينند [ كفار قريش ]
إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً
ترا جز بافسوس نمىگيرند ،
أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ؟
( 41 ) [ ميگويند ] اينست آن كسى كه اللَّه به پيغامبرى فرستاد ؟
إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا
نه كامستيد مگر كه ما را بىراه كرديد و دور او كنديد ما را از خدايان ما ،
لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها
اگر نه آن بودى كه ما شكيبايى كرديم بر آن ،
وَ سَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ
آرى آگاه شوند « 1 » و بدانند آن گه كه عذاب بينند ،
مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا
. ( 42 ) آن كيست [ بىسامانتر و ] بىراهتر .
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ ؟
ديدى آن مرد [ چگويى در آن مرد ] كه [ خوش آمد خويش ] خويشتن را بخدايى گرفت ؟
أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ؟
( 43 ) تو بر سر او كوشندهء نگاه دارى ؟
هامش
( 1 ) نسخهء الف : آگاه شند .