و البروك - الثبوت - و منه البركة لدوام الماء فيها و بقائه . معنى آنست كه بزرگ است و بزرگوار ، هميشه بود و هست و خواهد بود ، لم يزل و لا يزال . تبارك لفظى است كه جز اللَّه را نگويند و جز بلفظ ماضى استعمال نكنند . اذ لم يرد التوقيف .
الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ
الفرقان هاهنا القرآن الفارق بين الحق و الباطل و الحلال و الحرام و الهدى و الضلال و الخطاء و الثواب ، و هذا الاسم لا يختص بالقرآن فيجوز اطلاقه على جميع كتب اللَّه و قد سمى اللَّه التورية فرقانا فى قوله :
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ
، و كل شىء فرّق بين شيئين فهو فرقان . مصدر جعل اسما ، و يوم الفرقان هو يوم بدر فرق السيف فيه بين الحق و الباطل . و قوله :
يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً
معناه - يبين لكم سبيلا و ينصركم نصرا و يؤتكم فتحا يفرّق بين الحق و الباطل .
مفسّران گفتند - عبد - اينجا مصطفى ( ص ) است و فرقان قرآن و عالمين جن و انس كه مصطفى ( ص ) بايشان مبعوث است . ليكون - ضمير عبد است ، ميگويد :
بزرگوار است و با بركت و با عظمت آن خداوندى كه قرآن فرو فرستاد بر بندهء خويش محمد ( ص ) ، جن و انس را آگاه كند از بعثت و نشور و عاقبت كار دنيا ، و قيل : - النذير و المنذر - المخبر بوقوع مكروه . و گفتهاند ليكون ضمير اللَّه است اى ليكون الذى نزّل الفرقان على عبده ، و هو اللَّه سبحانه للخلايق كلّها منذرا . و در وصف اللَّه منذر رواست كه خود ميگويد جل جلاله :
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ
. جاى ديگر گفت :
إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً
، و به اين تأويل بلفظ عبد جنس بندگان خواهد يعنى جمله رسولهاى وى ، و بفرقان جمله كتابهاى او خواهد .
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
، لانّه الذى اوجدهما و خلقهما و اخرج منافعهما ،
وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
كما زعم النصارى ،
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
كما قال المشركون و الثنويّة . و قيل - معنى
لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
لم ينزّل احدا منزلة الولد ، لانّ ما لا يجوز على اللَّه على الحقيقة لا يجوز عليه على التشبيه .
وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
اى -