قوله . «
ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ »
اى - جماعة متعاونة على الشّرك و المعصية .
«
أَيُّهُمْ أَشَدُّ »
ابتداء و خبر على الرّحمن «
عِتِيًّا »
اى - عتوا و تجبّرا فى الكفر و غلوّا ، و المعنى نبدأ فى التّعذيب بالاعتى فالاعتى و الاكبر فالاكبر جرما برؤساء الضّلالة اولا ، ثم باتباعهم و اشياعهم .
«
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ »
ثمّ هاهنا ليست مما توجب تعقيبا ، هذا كقولك فلان فاجر مارد ثم هو مع هذا من غير رشدة يقول تعالى : «
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ »
انّ الّذين هم اشدّ عتيّا ، «
هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا »
اى - دخولا و لزوما . يقال صلى يصلى صليّا مثل لقى يلقى لقيّا ، و صليا نصب على التمييز .
روى ابو سعيد الخدرى قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « يخرج من النار عنق اشدّ سوادا من القار فيقول انّى وكّلت بثلاثة نفر : بكلّ جبّار عنيد . و من دعا مع اللَّه الها آخر .
و من قتل نفسا به غير نفس . قال فتنطبق عليهم النّار به مقدار خمس مائة سنة » .
قوله تعالى : «
وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها »
اى - ما منكم احد الّا وارد جهنّم ، «
عَلى رَبِّكَ »
كان ورود كم النّار ، «
عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا »
حتم ذلك و قضى قضاء لا محيص عنه . در معنى ورود اهل علم مختلفند قومى گفتند دخولست ، قومى گفتند اشرافست و مرور بىدخول يعنى كه فرا سر آن رسند و بگذرند و در آنجا نشوند . و منشأ خلاف آنست كه وعيديهء معتزله گويند : من دخل النّار من الموحّدين لا يخرج منها ابدا . گفتند موحّد كه در آتش شود هرگز بيرون نيايد ، و مرجيان گويند : لا يدخلها مؤمن . مؤمن خود در آتش نشود . و اهل سنّت گويند جايز است كه مؤمنان در آتش شوند و ايشان را به معصيت كه كردهاند عقوبت كنند ، آن گه از آتش بيرون آرند ، و بقول اهل سنّت ورود ، دخول است و حجّت ايشان از قران قوله تعالى :
« يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ »
و قال تعالى :
« إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها »
خلاف نيست كه فرعون و بتان و بت پرستان كه اندر اين آيات از ايشان خبر ميدهد در دوزخ شوند نه آنجا بگذرند ، كه اگر بگذشتندى در