تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
من الوالدة بولدها » . و حكى عن ابى جعفر النحاس قال : «
إِلَّا وارِدُها »
يعود الى يوم القيامة . و قال مجاهد : هو الحمّى و الامراض تأخذ المؤمن «
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا »
الشّرك ، «
وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ »
اى - المشركين ، «
فِيها جِثِيًّا »
، اى - باركين على ركبهم صاغرين . و قيل «
نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا »
فى مسيرهم على الصّراط من الوقوع فيها و التأذى بحرها ، و من دخل الصراط فقد دخل النّار قال ابن عباس : الورود على الصّراط و الصّراط على جهنم . و قال الحسين بن الفضل : تفكرت فى كون الصّراط على النّار و كيفيته سنين ، فلم يتصوّر ذلك الى ان وقع لى ذات يوم انّ الصّراط فى النار شبه الارجوحة فى الدّار » . «
وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها »
اى - نترك الكفّار فى النار ، «
جِثِيًّا »
جميعا . و قال ابن زيد الجثى شرّ الجلوس . قوله . «
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا »
اى - اذا قرئت على هؤلاء الكفّار آيات القرآن بيّنات واضحات الدلائل و فيها ذكر المؤمنين و انّ اللَّه وليهم و ناصرهم ، «
قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا »
يعنى النضر بن الحارث و اصحابه ، للّذين آمنوا » اى - لفقراء لصحابة «
أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ »
يعنى - المؤمنين و الكافرين . «
خَيْرٌ مَقاماً »
منزلا و حالا «
وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا »
ازين مجلسا و مكانا . مشركان قريش اصحاب مال و زينت دنيا و عيش فراخ و جاى خوش تنعّم و ناز بودند و درويشان صحابه اصحاب فقر و فاقت و خشونت بودند و به آن مال و زينت خود را بر درويشان صحابه فضل ديدند و افتخار آوردند . پس معنى آيت آنست كه چون ما آيات قرآن فرو فرستيم ، كه در آن ذكر مؤمنان بود و نواختن ايشان و در آن دلايل و عبر بود ايشان در آن تدبّر و تفكّر نكنند بلكه از آن افتخار و مكاثرت بمال و ثروت كردند و گويند بنگريد ، كه از ما و شما كدام گروهست كه جاى و منزل وى خوشتر و مال وى بيشتر و نعمت و جاه وى تمامتر ، يعنى كه ما به از شمائيم و حال ما بنزديك اللَّه تعالى از حال شما نيكوتر . النّدى و النادى - المجلس الّذى يجمع القوم لحادثة او مشورة و