تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
ميگويد در بهشت اين چنين سخنهاى بيهودهء بىفايده نگويند و نشنوند . «
إِلَّا سَلاماً »
. اين استثنا منقطع است تقديره لكن يسمعون قولا حسنا يسلمون منه . هر چه گويند و شنوند در بهشت از عيب و طعن رسته ، و شنونده از گناه و ملامت ايمن ؛ و گفته‌اند «
إِلَّا سَلاماً »
سلام است كه بهشتيان بر يكديگر ميكنند و نيز فريشتگان بر ايشان سلام ميكنند چنان كه گفت :
« وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ »
و گفته‌اند سلام ملك است جلّ جلاله بر بنده كه ميگويد :
« سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ »
. «
وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا »
اى - فى الاوقات الّتى لو كانت اياما و ليالى معتادة ، لكان ذلك بكرة و عشيّا ، كقوله تعالى :
« خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ »
و لم يكن هناك ايّام و لا زمان ، لكن بمعنى انّه خلقها فى مدة لو كانت مدة وقت و زمان لكان ذلك ستة ايّام . و قيل ليس فى الجنّة ليل ، هم فى نور ابدا و انّما يعرفون مقدار الليل بارخاء الحجب و مقدار النهار برفع الحجب . و قيل تخدمهم باللّيل الجوارى و بالنّهار الغلمان ، فذاك آية اللّيل و النهار . در بهشت شب نيست همه نورست و روشنايى . گهى پرده‌ها فرو گذارند ، بجاى آرند كه شبست ، گهى پرده‌ها بردارند ، دانند كه روزست . و گفته‌اند چون كنيزكان ايشان را خدمت كنند و بر سر ايشان پيرايهاى « 1 » شراب گردانند آن را شب شمرند ، و چون غلمان و ولدان ايشان را خدمت كنند آن را روز شمردند . و چون معلوم گشت كه در بهشت شب نيست پس بامداد و شبانگاه را معنى آنست كه ايشان را طعام و شراب دهند به دو وقت ، بر مقدار بامداد و شامگاه ، چنان كه عادت مردم متنعّم است . و قيل معناه الدّوام ، و ذكر طرفى النّهار و اراد به كله ، كقوله :
« رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ »
و يريد به الدّنيا كلّها ، يدلّ على هذا قوله :
« أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها »
و بهذا المعنى قوله :
« النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا »
قوله : «
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا »
اى - تلك الجنة الّتى وصفت ، هى التى نعطى المتّقين الّذين يتقون الشّرك . قرأ رويس عن يعقوب نورّث بالتّشديد ، و هما لغتان مثل وصى و اوصى و الاختيار التخفيف ، كقوله : « اورثتموها
هامش
( 1 ) - در هر دو نسخه چنين است