تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
و ينجلى عنه غطاء الغفلة و لا تأثير لضباب الغداة فى شعاع الشّمس عند متوع النهار و هذا معنى قوله : «
وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ »
. انبياء و رسل كه علم سعادت و رايت اقبال بر درگاه سينه‌هاى ايشان نصب كرده و مفاتيح كنوز خيرات و خزائن طاعات در كف كفايت ايشان نهاده و اين حايط عصمت بگرد روزگار ايشان در كشيده كه :
« إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ »
كى صورت بندد كه صولت غوغاى لشكر شياطين راه بساحات اقبال ايشان برد ، يا سطوت مكر ابليس پيرامن دل ايشان گردد ، بلى آن مهتر عالم و سيّد ولد آدم او را در قراءت قرآن سكتها بود كه در آن سكتها در بحار عزّت معانى قرآن غوص كردى ، شيطان در آن ميان همى درجست و بلفظ خويش آن كلمات در افكند ، آن كلمات لفظ شيطانى بود نه لفظ نبوى ، ربّ العزه خواست كه قومى را در آن بفتنه افكند ، و له جلّ جلاله ان يمتحن من شاء بما شاء و لا يسئل عمّا يفعل . منافقان و مشركان در آن بفتنه افتادند و در نفاق و شقاق بيفزودند و مؤمنان بتوفيق الهى و عصمت ربّانى حق از باطل بشناختند و در صراط مستقيم راست رفتند ، «
وَ إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
.

5 - النّوبة الاولى

( 22 / 78 - 58 ) قوله تعالى : «
وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
و ايشان كه هجرت كردند از بهر خداى تعالى ، «
ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا »
و ايشان را بكشتند يا بمردند ، «
لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً »
براستى كه اللَّه تعالى ايشان را روزى دهد روزى نيكو ، «
وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ »
( 58 ) و اللَّه تعالى است كه بهتر روزى كنندگان و نزل سازندگانست ،