«
وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ »
، يقال هزّ كذا و هزّ بكذا ، كما قال :
« أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ »
، يقال اخذه و اخذ به . «
تُساقِطْ عَلَيْكِ »
، اينجا چهار قرأت است : تساقط بفتح تاء و تشديد سين قرائت ابن كثير است و نافع و ابن عامر و ابو عمرو و كسايى و ابو بكر ، تساقط بفتح تاء و تخفيف سين قرائت حمزه است تنها ، تساقط بضم تاء و كسر قاف و تخفيف سين قرائت حفص ، يساقط بياء و فتح و تشديد سين قرائت يعقوب و نصير .
فمن قرأ تساقط بالتاء و فتحها و تخفيف سين فالفعل مسند الى النخلة و تفاعل بمعنى فعل اى تسقط النخلة «
عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا »
يعنى - تسقط النّخلة عليك ثمر النخلة ، فخذف المضاف و اقيم المضاف اليه مقامه . و انتصاب رطبا على التفسير او على الحال . و من قرأ بالتاء مفتوحة و تشديد السّين فالاصل فيه تتساقط بتائين . الاولى تاء التأنيث لتانيت النخلة . و الثانية تاء تفاعل ، فالتّشديد على الادغام و التخفيف على الحذف . و من قرأ تساقط بالتاء و ضمها و تخفيف السّين و كسر القاف ، فالمعنى - تسقط النخلة عليك رطبا ، على ان فاعل بمعنى افعل كقولهم : ناساتك البيع بمعنى انساتك و الفعل للنخلة ، و رطبا نصب مفعول به ، و من قرأ بالياء و فتحها و تشديد السين فكمعنى التاء فى الادغام ، الّا ان الفعل للجذع ، و اسند الفعل الى الجذع ، لانه معظمها . و معنى الاية تتناثر عليك رطبا جنيا اى - مجنيا غضا طريا ساعة جنى ، يعنى - كانّه جنى ، اى - لم يغيّره السقوط . همان منادى آواز داد :
«
وَ هُزِّي إِلَيْكِ »
اى - حرّكى الى نفسك بجذع النخلة . روزگار زمستان بود نه نه وقت رطب ، اما رب العزّة معجزهء عيسى را و كرامت مريم را رطب پديد آورد از آن درخت خشك بىسر بىشاخ . قال عمر بن ميمون : ما ادرى للمرأة اذا عسر ولدها خيرا من الرّطب . يقول اللَّه عزّ و جلّ : «
وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ
الاية . . . »
و قالت عايشه : من السّنة ان يمضغ التمر و يدلّك به فم المولود و كذلك كان رسول اللَّه ( ص ) يمضغ التّمر و يحنّك به اولاد الصحابة
و
عن على ( ع ) قال رسول اللَّه ( ص ) : « اكرموا عمّتكم النّخله فانّها خلقت من الطين الّذى خلق منه آدم . و ليس من الشجر يلقح غيرها ، و اطعموا نساءكم الولد الرّطب . و ان لم يكن رطب فالتمر ، و ليس من الشّجر شجرة اكرم على اللَّه