تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
«
يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَ عَدُوٌّ لَهُ »
تا بگيرد او را كسى دشمنست مرا و دشمنست او را . «
وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي »
و بر تو افكندم دوستى از خويشتن . «
وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي »
( 39 ) و مىپرورند ترا بر ديدار چشم من . «
إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ »
ميرفت خواهر تو . «
فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ »
ميگفت خواهيد شما را نشانى دهم . «
عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ »
بر كسى كه او را بدايگى بدارد ، «
فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ »
داديم ترا با مادر تو ، «
كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها »
تا روشن گردد چشم او . «
وَ لا تَحْزَنَ »
و اندوهگن مبادا «
وَ قَتَلْتَ نَفْساً »
و كسى را بكشتى ، «
فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ »
برهانيديم ترا از اندوه ، «
وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً »
و ترا بيازموديم آزمودنى ، «
فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ »
سالها درنگ كردى و بودى در مدين . «
ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى »
( 40 ) و آن گه آمدى اى موسى بر هنگامى و اندازه‌اى . «
وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي »
( 41 ) و ترا بگزيدم خويشتن را . «
اذْهَبْ أَنْتَ وَ أَخُوكَ بِآياتِي »
شو تو و برادر تو بنشانهاى من . «
وَ لا تَنِيا فِي ذِكْرِي »
( 42 ) و هيچ سست مشويد در ياد من . «
اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ »
برويد هر دو بفرعون «
إِنَّهُ طَغى »
( 43 ) كه او بس شوخ شد . «
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً »
گوئيد او را سخنى نرم بمدارا [ و خوايند او را بكنيت ] . «
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى »
( 44 ) . تا مگر او پند پذيرد و بترسد . «
قالا رَبَّنا »
گفتند خداوند ما ، «
إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا »
ما مىترسيم كه فرعون بر ما بسر در افتد ، «
أَوْ أَنْ يَطْغى »
( 45 ) يا گزاف و شوخى در گيرد و بر حال بكشد . «
قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما »
گفت مترسيد كه من با شما ام . [ به يارى و نگه داشت ] «
أَسْمَعُ وَ أَرى »
( 46 ) مىشنوم و مىبينم . «
فَأْتِياهُ فَقُولا »
به او رويد و گوئيد ، «
إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ »
ما فرستادگان خداى توايم ، «
فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَ لا تُعَذِّبْهُمْ »
و بنى اسرائيل
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 116 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )